أوضحت موزة الشويهي رئيس مجلس إدارة جمعية «مواليف» التطوعية، أن الدورة الثانية لملتقى مواليف الخليجي الذي يعقد اليوم وغداً بالشارقة برعاية وحضور الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي العضو الفخري للجمعية، سيطلقون خلالها، بطاقة خصومات «بهانس» للأعضاء، وبرنامج جديد لتدريب وتأهيل المتطوع المحترف للحصول على دبلوم زايد للأعمال التطوعية، الذي سيضم العديد من الشراكات التي تعنى بالمتطوعين.

خبرات وبرامج

وتفصيلاً ذكرت الشويهي أن ملتقى مواليف الخليجي الثاني، ستشارك به وفود من دول الخليج في مقدمتها جمعية فزعة شباب البحرينية، وذلك لبحث واستعراض الخبرات والبرامج التي تعمل عليها الجهات المختصة في هذه الدول، التي من شأنها دفع العمل التطوعي للأمام، وتفعيل أثره الإيجابي بين الشرائح المجتمعية، فضلاً عن إبراز أهميته من خلال البرامج والمبادرات التي تستقطب الشباب للانضمام لهذه المبادرات التطوعية وتوسيع المشاركات فيها بما ينعكس إيجاباً على تماسك المجتمعات الخليجية.

ولفتت إلى أهمية التعاون بين دول الخليج بمجال التطوع، خاصة ما يتعلق بتعاون جمعية «مواليف» وجمعية «فزعة شباب» البحرينية، التي تعتبر شريكاً في تنظيم ملتقى مواليف الخليجي التطوعي الثاني، فضلاً عن الإسهامات الأخرى وتشمل تقديم ورش عمل والتعاون في العديد من الخدمات التطوعية التي سيتم الاتفاق عليها مستقبلاً، مشيرة إلى أن هناك أجندات عمل مستمرة بين الجانبين لاستشراف الموضوعات والمشاريع المستقبلية بين الطرفين.

وبينت الشويهي أن «دبلوم زايد للأعمال التطوعية» هو برنامج جديد يهتم بتدريب وتأهيل المتطوع المحترف، وهذه الخطوة لاقت صدى كبيراً لدى العديد من الجهات التي تعنى بتعزيز التطوع ضمن خططها وفاعليتها، وذلك لدعم المنظومة الثقافية والاجتماعية والإنسانية والبيئية، موضحة أن الدبلوم يستمر بين 6 شهور وعام للمتطوعين الذين سيلتحقون بعدد من الجهات الداعمة ومن ضمنها الهلال الأحمر الإماراتي وفريق الغوص الـ 7 الإماراتي التطوعي، والمركز الإداري لتنمية الموارد البشرية في الفجيرة، وجهات أخرى، التي ستتولى تدريب المتطوعين في مجالات متخصصة، وذلك لتعظيم الاستفادة فيما يشاركون فيه من نشاطات مختلفة.

وأفادت أن المتطوعين الذين سيتم تأهيلهم سيحصلون على شهادات تفيد بقضائهم لعدد معين من الساعات التطوعية، وذلك لاعتمادها بما يعود بالنفع عليهم مستقبلاً، إذا ما طلبت منهم هذه الشهادات مستقبلاً، موضحة أن هذا الدبلوم معتمد من الجهات التعليمية في الدولة، بما ينعكس إيجاباً واستفادة على المنضمين لمختلف البرامج التطوعية التي تنظمها جمعية مواليف.

وتطرقت إلى بطاقة خصومات «بهانس» التي تقدم خصومات لأعضاء جمعية مواليف، حيث تعتبر خطوة تشجيعية تسعى لعقد شراكات مع جهات متعددة بحيث يتم تقديم خصومات جيدة للأعضاء، لافتة أن هذه الخطوة تأتي تشجيعاً للمتطوعين وانضمامهم للنشاطات التطوعية المتنوعة طوال العام، فضلاً عن أنها تعتبر نوعاً من التقدير الذي يستحقونه لجهودهم، كونهم بادروا واشتركوا بالأعمال المجتمعية التي تستهدف الارتقاء بمختلف شرائح المجتمع الإماراتي.