كشف اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، عن رصد إدارة الحد من الجريمة 398 ثغرة أمنية خلال العام الماضي، فيما تمت معالجة 323 ثغرة وجاري العمل على العدد المتبقي بالتنسيق مع الجهات المختصة، منوهاً بأن رصد الثغرات وإغلاقها يساهم في الحد من وقوع المزيد من الجرائم ويرفع نسبة الشعور بالأمن، مشيراً إلى أن تلك الثغرات تتمثل في رصد 102 منشأة مهجورة والتي من الممكن أن تتحول إلى بؤر إجرامية يمكن استغلالها بشكل سيئ.
إضافة إلى رصد 45 سكن عزاب وسط العائلات في أماكن لا يسمح لهم بالسكن فيها، منوهاً بأن برنامج سد الثغرات الأمنية لا يكتفي بضبط الأشخاص المخالفين أو المشبوهين، إنما يتم التنسيق مع بلدية دبي أثناء المداهمات لرصد البيوت المخالفة، خصوصاً تلك التي يتم تقسيمها داخلياً إلى غرف صغيرة بطريقة تخلّ باشتراطات الأمن والسلامة، وتعيق عمل رجال الدفاع المدني والطوارئ في حالة حدوث حريق، كذلك يمنع العزاب من السكن في مناطق العائلات والتي ساهمت في القضاء على جرائم عدة منها المضايقات أو التحرش بالأطفال.
تقرير
وأفاد اللواء المنصوري بأنه تم تلقي 98 تقريراً أمنياً يخص حالات وأماكن قد تشكل ثغرات أمنية تم العمل عليها والتنسيق مع الجهات المعنية لسد تلك الثغرات، منها وضع أسوار حديدية على أسطوانات الغاز خارج المطاعم في الأماكن الضيقة والتي تشكل خطراً كبيراً، منوهاً بأن إدارة الحد من الجريمة تتولى رصد الثغرات المتعلقة بطبيعة مناطق معينة، مثل الشواطئ.
لافتاً إلى أن بعض مرتادي الشواطئ كانوا يتركون مفاتيح سياراتهم أعلى الإطار، خوفاً من فقدانها أثناء نزول البحر، من دون أن يدركوا أن هناك لصوصاً يرصدونهم، وتم التنسيق مع بلدية دبي لوضع لوحات تحذيرية، لافتاً إلى أنه تم رصد 42 موقعاً عثر فيها على بضائع متروكة من دون صاحب تتبع الشركات ومعرضة للسرقة في أي وقت.
وأشار اللواء المنصوري إلى أنه ضمن الثغرات رصد 9 كابينات اتصال متروكة في أماكن بعيدة، و2 مستودع مهجور و23 مركبة مهجورة مر عليها عدة أشهر وأنه يمكن استغلال لوحات تلك المركبات في ارتكاب جرائم أو سرقة المركبة نفسها، إضافة إلى أنها تسيء إلى الصورة الجمالية لبعض المناطق في مدينة دبي، منوهاً بأنه تم رصد 49 موقعاً لكابلات كهربائية متروكة إضافة إلى 8 محطات إرسال، و15 كابل اتصالات مهجورة من دون حراسة والذي يقوم اللصوص بسرقته وبيعه ومن ثم تقوم الشركة بتسجيل بلاغ سرقة.
تحديث
ونوه مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي بانخفاض نسبة الجريمة وانعدامها في بعض المناطق التي لا تشكل أي ثغرات أمنية، لافتاً إلى أن ضعف الإضاءة وعدم وجود كاميرات أو تعطلها في بعض الأماكن يندرج ضمن الثغرات الأمنية والتي يتم تحديثها بشكل مستمر عبر فرق متخصصة من إدارة الحد من الجريمة بالتعاون مع أفراد من مراكز الشرطة ومتابعة من الدوريات الأمنية والمرورية لرصد أي مواقع أو أشخاص يشكلون خطراً ولو بنسب ضئيل.

