افتتح محمد محمد صالح المدير العام للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، صباح أمس، محطة الجرف الصناعية الرئيسية في عجمان ضمن 3 محطات كهربائية جديدة تقوم الهيئة بتنفيذها من خلال عقد 71 /‏‏2015، وهي محطة ذات قدرة استيعابية تبلغ 270 ميغا فولت أمبير بجهد كهربائي 132 /‏‏ 33/‏‏ /‏‏‏‏‏11 كيلو فولت وبكلفة مالية بلغت 108 ملايين و500 ألف درهم.

وقال محمد صالح إن التعاقد لبناء المحطة تم في يوليو 2016، ومدة التنفيذ 22 شهراً، وقد تم الافتتاح قبل شهرين من تاريخ انتهاء العقد ما يعد إنجازاً، مثمناً دور المهندسين والمهندسات المواطنين الذين أشرفوا على مراحل التنفيذ منذ بداية العمل في المحطة، مشيراً إلى أن الهيئة تعتزم إنشاء عدد من المحطات الجديدة للكهرباء في مختلف المناطق الشمالية.

تخفيف الأحمال

وأضاف أن المحطة تخدم منطقة الجرف الصناعية والمناطق السكنية المجاورة لها، وستساهم في تخفيف الأحمال عن المحطات القائمة، وقد تم ربط المحطة بدائرتين كهربائيتين بجهد 132 ك.ف بمحطة عجمان الرئيسية ودائرتين بمحطة أم القيوين الرئيسية وذلك لضمان استمرارية كفاءة الطاقة للمحطة الجديدة، مبيناً أن تكلفة ربط المحطة بالكيبلات بلغت 17 مليوناً و400 ألف درهم، لتصبح التكلفة الإجمالية 129 مليوناً و900 ألف درهم. وأوضح أن هناك جهوداً جبارة من قبل المهندسين والمهندسات المواطنين من الشباب الذين أشرفوا على إنشاء المحطة منذ بداية العمل فيها، وحتى افتتاحها.

مشاريع

وأكد المهندسون الذين أشرفوا على إنشاء محطة الجرف الصناعية الرئيسية أنهم أقبلوا على العمل في الهيئة في شتى المجالات الميدانية التي تتضمن إنشاء المحطات الكهربائية وصيانة مضخات المياه وتنفيذ خطوط المياه وعمل الدراسات اللازمة لتنفيذ المشاريع متحدين الصعاب الميدانية التي واجهوها.

وقال المهندس أحمد السويدي مهندس تخطيط شبكات حاصل على البكالوريوس في هندسة الكهرباء من جامعة بن ستييت بالولايات المتحدة الأميركية، حيث كان مبتعثاً للدراسة، إنه منذ التحاقه بالهيئة عمل على تطوير نفسه من خلال المشاركة في الدورات التدريبية التي تعينه عملياً على أداء الواجبات والأعمال الهندسية التي توكل إليه، لافتاً إلى أنه من المشرفين على إنشاء محطة الجرف، منذ مرحلة التقييم وتحديد المنطقة لإنشاء المحطة ودراسة الأحمال إلى أن رأى المشروع النور.

وقالت المهندسة مريم عارف مهندسة مشاريع تخصص كهرباء وإلكترونيات التحقت بالهيئة منتصف العام 2016، وتمكنت من المشاركة في مشروعين، منها إنشاء محطة الجرف، من خلال الإشراف على تركيب الأسلاك والمشروع الثاني تركيب معدات المحطة، كما أنها أشرفت على تركيب محطتي التلة ومدينة الإمارات.

وأكدت المهندسة مروة محمد الرميثي أنها التحقت بالهيئة في وظيفة مهندسة مشاريع العام 2016 بعد تخرجها في جامعة الشارقة تخصص هندسة كهرباء وإلكترونيات، وسعت إلى العمل الميداني من خلال إشرافها على تشييد محطة الجرف، مبينة أن طبيعة عملها الميداني أكسبها الصبر والجلد وتحمل المسؤوليات، فتمكنت من خلال الدورات، والتأهيل الذي تحصلت عليه من الهيئة من الإشراف على المحطة والمراقبة الدقيقة والدورية للكيبلات عند إجراء عملية التركيب، إضافة إلى دراسة الأحمال والجهد وسعة المحطات.

طاقة متجددة

وقالت المهندسة فوزية محمد مهندسة وتعمل بالهيئة منذ العام 2016 تخصص هندسة الطاقة المتجددة والمستدامة من جامعة الشارقة، إن الإشراف على المحطة منذ بداية العمل وحتى رأت النور كان تحدياً، ولكن تمكنت من اجتيازه من خلال العمل الميداني المستمر في كيفية تجهيز كافة المعدات الكهربائية التي تم الاستعانة بها في إنشاء المحطة ومطابقتها من حيث المواصفات، إضافة إلى عملية التركيب، وعمل التجارب للتأكد من مدى كفاءة تلك المعدات، إلى أن اكتمل المشروع.