نظمت كلية الإمارات للتطوير التربوي في حرمها في أبوظبي مؤتمر تربية الأبناء عبر الثقافات، بحضور وزارة التربية والتعليم وأعضاء هيئة التدريس وباحثون وخبراء من مختلف الجامعات والمدارس والمراكز والمؤسسات التربوية والتدريبية في الدولة وخارجها، بالإضافة إلى أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية.

وناقش المؤتمر العديد من القضايا منها سلوك الطلبة في المدرسة والعنف المدرسي وسبل الوقاية منه، ووقاية الأطفال من سوء المعاملة في الأسر ذات الدخل المحدود، ودراسة سلوك الوالدين وتأثيره على تطور وتكيف الأطفال.

ويعد المؤتمر جزءاً من دراسة بحثية واسعة النطاق عبر 9 بلدان مشاركة، يستخدم فيها أكثر النماذج تنوعاً من الناحية الثقافية والاجتماعية، ويعتبر فرصة لفهم العمليات البيولوجية والثقافية والعائلية التي تؤثر على نمو الطفل وتحصيله الدراسي.

محاور

وتناولت جلسات المؤتمر محاور عدة، إذ قدّمت الدكتورة جينيفر لانسفورد من مركز سياسات الطفل والأسرة في جامعة ديوك في الولايات المتحدة الأميركية ورقة حول دراسة عالمية شاملة في ثقافات مختلفة تعمل على معرفة طرق وممارسات تربية الأبناء والمتغيرات المتعلقة بها في دول عدة.

وقالت الدكتورة سهى الحسن، العميد الأكاديمي لكلية الإمارات للتطوير التربوي بالإنابة: استضافت كلية الإمارات للتطوير التربوي الفريق البحثي للاطلاع على بعض نتائج الدراسة، حيث تعد عينة الدراسة هذه الأكثر تنوعاً من الناحية الثقافية والاجتماعية على الإطلاق.