وقعت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا مع معهد «كايست»، أحد أكبر جامعات كوريا الجنوبية، مذكرة تفاهم تقضي بإنشاء برنامج للتعاون البحثي بين الطرفين وتشجيع البحوث المشتركة بهدف تعزيز المهارات التقنية والعلمية لدى الشباب.

ووقع مذكرة التفاهم سونغ شول شين، رئيس معهد كايست، والدكتور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، خلال فعالية الصداقة النووية بين الإمارات وكوريا الجنوبية بحضور كوكبة من خريجي المعهد الكوري، والتي نظمها كل من معهد «كايست» والمعهد الكوري لأبحاث الطاقة الذرية بالحرم الجامعي لجامعة خليفة بالتزامن مع زيارة الرئيس الكوري مون جاي إن إلى دولة الإمارات.

وشارك في هذه الفعالية أكثر من 100 من كبار الشخصيات منهم معالي المهندس حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم؛ ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزير دولة للعلوم المتقدمة؛ والدكتور كوانغيون وون، رئيس المجلس الوطني للأبحاث في العلوم والتكنولوجيا في كوريا؛ وجايجوها، رئيس المعهد الكوري لأبحاث الطاقة الذرية؛ وكريستوفر فيكتورسون، المدير العام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية؛ إلى جانب عدد كبير من الخريجين الإماراتيين من برنامج التعليم المشترك بين جامعة خليفة ومعهد «كايست».

وقال شين: نتطلع في معهد «كايست» إلى استضافة المزيد من الطلبة من دولة الإمارات ممن يرغبون بالتعلم في جامعاتنا التي تعتبر واحدة من أفضل المؤسسات التعلمية في العالم.وذكر لارسن: نؤكد على أهمية مذكرة التفاهم التي تجمعنا بمعهد «كايست» كونها ستساهم في تطوير الأبحاث العلمية القائمة، وستتوسع لتشمل تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة.

وقال جايجوها: لقد كان الحدث بمثابة فرصة ممتازة لتعزيز التعاون الثنائي مع شركائنا في الإمارات.