سلطان القاسمي يوقّع مذكرة لإنشاء فرع لـ«الأكاديمية العربية للعلوم» في الشارقة

وقّع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح أمس، مذكرة تفاهم بين حكومة الشارقة والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التابعة لجامعة الدول العربية، ومقرها في جمهورية مصر العربية، لإنشاء فرع للأكاديمية في مدينة خورفكان بإمارة الشارقة.

وقد وقّع المذكرة عن الأكاديمية العربية الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل، رئيس الأكاديمية، في مقر أكاديمية الشارقة للبحوث.

وشاهد سموه والحضور عدداً من العروض المرئية، تناولت الكليات والتخصصات والأنشطة العملية والتطبيقية التي تضمها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، والحياة الطلابية فيها والفعاليات الثقافية والرياضية والملتقيات العالمية، والمنشآت والمرافق الحديثة التي تضمها، باعتبارها إحدى منظمات جامعة الدول العربية، وأول جامعة متخصصة في النقل البحري في منطقة الشرق الأوسط.

وستعمل الأكاديمية الجديدة في إمارة الشارقة، في خططها المستقبلية، على تخريج طلبة متخصصين في مختلف علوم وتكنولوجيا النقل البحري، ولوجستيات النقل البحري الدولي، والقانون البحري الدولي، مما سيعمل على توفير دراسات نوعية متخصصة حديثة، ورفد سوق العمل بمتخصصين في مجالات العمل البحري كافة.

وتنصّ مذكرة التفاهم، التي تم توقيعها على بناء واستدامة علاقة تعاون بين الطرفين، وتحقيق أهداف إيجابية مشتركة، من خلال وضع الأطر الرئيسة للعمل المشترك، لإيجاد سبل التعاون الحالية والمستقبلية في مختلف المجالات والأنشطة، والاستفادة من الخبرات التراكمية لدى الطرفين، وتبادل الدراسات والبحوث الرامية إلى تجويد العمل المؤسسي، بما يتضمن تسخير جهود العمل المشترك وتحقيق رؤية وأهداف كل طرف، في إطار الخطة الاستراتيجية الموضوعة لكل منهما.

والإسهام في دعم مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في منطقة الخليج العربي على وجه الخصوص، وفي المنطقة العربية بشكل عام، إضافة إلى تطوير آليات لتنفيذ نظام متكامل للتواصل بين الطرفين، بهدف تبادل المعرفة والخبرات العملية، والدراسات والبحوث المتخصصة، لغايات دعم ومساندة جهود التحديث والتطوير المؤسسي لدى الطرفين، وتنمية المهارات الإبداعية وتحفيز الابتكار، لتحقيق الأهداف المشتركة التي تصب في مصلحة الطرفين.

كما تنصّ مذكرة التفاهم على أن تتضمن مجالات التعاون والتنسيق بين الطرفين، الموضوعات الإدارية والفنية ذات الاهتمام المشترك التي تشمل: التعليم العالي والبحث العلمي، والبحوث والدراسات المتخصصة، وتبادل الخبرات العملية، وأفضل الممارسات، وبرامج تنمية وتدريب الموارد البشرية، والتنظيم المؤسسي قانونياً وإدارياً ومالياً، والتنظيم والمشاركة، في المؤتمرات والمعارض، والندوات العلمية، والدورات التدريبية، وورش العمل المتعلقة بموضوعات المذكرة، وغيرها من الفعاليات، إلى جانب تعزيز شراكة كل طرف مع الشركاء الاستراتيجيين للطرف الآخر، وأي مجالات أو أنشطة أخرى تسهم في تحقيق الأهداف المنشودة للطرفين.

جهود

وأثنى الدكتور إسماعيل عبد الغفار على الجهود الكبيرة والاهتمام اللامحدود لصاحب السمو حاكم الشارقة بالعلم والتعليم، وحرص سموه على دعم الشارقة بالصروح العلمية المتنوعة التي جعلت من الشارقة إمارة العلم والمعرفة.

وأشار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إلى التعاون مع حكومة الشارقة، مؤكداً أن ذلك فخرٌ كبير للأكاديمية التي تطمح إلى أن تقدم تجربة علمية أكاديمية متخصصة في الإمارة، تضاف إلى المؤسسات التعليمية المتميزة التي تضمها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات