يؤمن عادل الزمر رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً بأن أصحاب الهمم من فئة المكفوفين يعتبرون شريحة فعالة في المجتمع، ولهم احتياجاتهم ومطالبهم بتفعيل دورهم بشكل أكبر وإبراز إنجازاتهم وقدراتهم. ويلتف الزمر حول أقرانه المكفوفين في الجمعية والمجتمع عموماً من كلا الجنسين كأخ كبير لهم، يحرص على الاستماع لمشاكلهم، وما يواجهونه من تحديات، ويتقبل اقتراحاتهم التي من شأنها أن تحقق مصالحهم وسعادتهم.
ويعتبر الزمر من الشخصيات التي تبث الإيجابية في المجتمع، وبل من الذين أثبتوا للمجتمع أن الشخص من أصحاب الهمم غير ناقص، بل يمكن استثمار قدراته في دعم الوطن، ويجب على كل فرد في المجتمع أن يتعامل معه على هذا الأساس. متجاوزاً فقدانه لنور بصره الكثير من التحديات التي واجهته ليحقق إنجازات يشار إليها بالبنان. وهو على اطلاع دائم بأحدث الابتكارات والتقنيات المخصصة للمكفوفين، لاسيما وأن جمعية الإمارات للمعاقين بصريا نظمت مؤخراً معرض «سايت مي» الذي تطرق للمشاكل التي يواجهها المكفوفون، وأتاح لهم فرصة متميزة لتبادل الأفكار والتجارب، بما من شأنه التأثير إيجابياً على حياتهم والمجتمع بشكل عام.
وما يؤرّق الزمر وخاصة في يوم الكفيف العالمي المعروف باسم العصا البيضاء هو الحرص على نشر التوعية حول استخدام العصا البيضاء، وبل الاستخدام الصحيح لها، لاسيما وأن توفير الكثير من العناصر المهمة لمستخدمها الكفيف كالحماية والأمن في الطريق. معترفا بأن هناك فئة من المكفوفين لا يستخدمون العصا البيضاء وذلك يعود لأسباب عدة منها مسألة القناعات عند الشخص الكفيف نفسه، كما أنه لم يتم تعويده منذ صغره على استخدام هذه العصا.
