اعتمد مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يناير 2017، برئاسة حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، استراتيجية امتيازات الرعاية للبنك.
وأكدت الاستراتيجية على ضرورة إتاحة المجال لمشاركة كل أطياف المجتمع بمختلف فئاته لإمكانية مساهمتهم بتقديم الرعاية للبنك، وخاصة وأن دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول السباقة في مجال عمل الخير.
وأكد خالد شريف العوضي، مساعد المدير العام لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة ببلدية دبي، رئيس اللجنة التنفيذية لبنك الإمارات للطعام، بأن مجلس الأمناء اعتمد عدداً من الضوابط والقواعد بشأن الراغبين في الشراكة مع بنك الإمارات للطعام، لتحقيق عدة أهداف منها: توسيع قاعدة الرعاة للمبادرة، والترويج واسع النطاق للمبادرة من قبل الرعاة، والتوعية بالأهداف السامية للبنك على المستوى المحلي والعالمي، كما أن مبادرة بنك الطعام في حد ذاتها قد حققت صدى عالمياً واسعاً، وذلك لما لها من أبعاد إنسانية واجتماعية.
وأوضح تصنيفات رعاة البنك الأربعة، وهي: الراعي المستدام، والرئيسي، والرعاية التخصصية ــ الحصرية، بالإضافة إلى الرعاية الفردية، مشيراً إلى أن الرعاية المستدامة هي رعاية مستمرة ولمدة غير محددة تتضمن تكفل الراعي بكل متطلبات التكاليف الإنشائية لمواقع البنك، شاملة تكاليف تجهيز البنية التحتية، وشراء حاويات حفظ الأطعمة، والمولدات الكهربائية، فضلاً عن التكاليف السنوية التشغيلية اللاحقة، والتي تشمل تحمل الراعي الرواتب والامتيازات لموظفي البنك والخدمات اللوجستية.
وأشار إلى أن الراعي الرئيسي تكون مدة رعايته لفترة زمنية محددة، على أن تكون الرعاية المالية بمبلغ مقطوع وبسقف مالي محدد، ويمنح هذا النوع من الرعاية الأحقية للبنك بصرف قيمة الرعاية في مناحي الصرف التي يراها مناسبة لدعم المبادرة .
