افتتح عبدالله بن سوقات المدير التنفيذي بجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، البرنامج التدريبي الذي تنظمه الجائزة بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، كلية الطب - جامعة هارفرد، ومستشفى ماساتشوستس العام - بوسطن، إضافة إلى المركز الطبي بجامعة ديوك تحت عنوان «سعياً نحو تصوير إشعاعي أكثر أماناً للمرضى والمتخصصين».
وتستمر فعاليات البرنامج التدريبي لمدة يومين في مركز محمد بن راشد الطبي الأكاديمي، كما يمتد البرنامج إلى يوم تدريبي عملي في اليوم الثالث، يركز على مراجعة البوتوكولات الخاصة باستخدامات الأشعة المقطعية في التصوير الطبي، وبمشاركة أكثر من 100 متخصص من الأطباء وأطباء الأشعة والفيزيائيين الطبيين والفنيين، ممن سيحصلون على 8.5 ساعات تعليم طبي مستمر معتمدة من هيئة الصحة.
وخلال الافتتاح أعرب عبدالله بن سوقات عن سعادته بتنظيم الجائزة لهذا البرنامج التدريبي المهم، بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، راعي الجائزة، والذي يحقق أحد أهم أهداف الجائزة، ألا وهو بلوغ التميز الطبي في شتي التخصصات الطبية وعلى جميع الصعد.
دعم
من جانبها، توجهت الدكتورة جميلة السويدي استشاري تطوير برامج الإشعاع الطبي في إدارة التعليم الطبي في هيئة الصحة بدبي والمدير المشارك للبرنامج التدريبي بالشكر والامتنان إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، على دعم سموه المستمر لمثل هذه الفعاليات المتميزة، والتي تعمل على الارتقاء بالقطاع الصحي والطبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما أكدت أن تنظيم الجائزة لهذه البرامج التي تتعاظم أهميتها في ظل الزيادة المستمرة في استخدام الإشعاع الطبي، وخاصة من خلال الأشعة المقطعية، قد ساهم بشكل كبير على تثقيف وتدريب العاملين في هذا المجال، ما أتى بثماره على الأداء العام داخل المؤسسات الطبية في الدولة، ويناقش البرنامج العلمي لهذه الدورة وسائل الحماية والأمان وأهمية متابعتهما خلال التصوير الطبي التشخيصي والتداخلي للمرضى وخاصة الأطفال مناقشة تأثيرات الإشعاع على الممارسين في المجال.
مناقشة العوامل المؤثرة في اختيار الجرعات الإشعاعية وكيفية مراقبتها الجهود الدولية لتحديد معايير مراقبة الجرعات الإشعاعية ومدى ملاءمة وسائل التصوير، وكذلك عمل مقارنة لمثل هذه الممارسات في كل من الإمارات العربية المتحدة والمركز الطبي لجامعة ديوك وكذلك مستشفى ماساتشوستس العام.
