أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات لا تحيد في عقيدتها الدينية وتوجهاتها الإنسانية القائمة على نشر قيم التسامح والتعايش والتعددية عن رفض أشكال العنف والتطرف والإرهاب كافة لا بل محاربتها والوقوف صفاً بصف مع القوى الإقليمية والدولية لمواجهتها أينما وجدت.. مشددة على أن الإرهاب آفة ووباء يستدعي اتخاذ المواقف والممارسات التي تصده وتكافح تمدده بحزم وقوة ومن دون مواربة أو تساهل هدفها في ذلك مواجهة كل الظواهر التي تهدد الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي بغية الإسهام في نشر السلام وحمل رايته وتعزيز سلامة وأمن الشعوب والدول.

مؤازرة

وتحت عنوان «موقف ثابت ورافض للإرهاب».. أضافت إنه وبكل ما تحمله دولة الإمارات من مسؤولية في موقفها الثابت والرافض للإرهاب ومؤازرة الأشقاء والأصدقاء في مصابهم والوقوف إلى جانبهم.. جاءت إدانة الدولة في بيانين صدرا عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي للحادثين الإرهابيين اللذين هزا ضمير الإنسانية خلال اليومين الماضيين حيث وقع تفجير إرهابي أمس السبت في حي رشدي وسط مدينة الإسكندرية في جمهورية مصر العربية الشقيقة إضافة إلى حادث إطلاق نار استهدف الشرطة الفرنسية وعملية احتجاز رهائن في جنوبي فرنسا أول أمس أسفرا عن سقوط عدد من الأبرياء بين قتيل وجريح.

تضامن

وأوضحت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» أن إدانة الدولة للحادثين الجبانين والعملين الإرهابيين والإجراميين اللذين استهدفا زعزعة أمن واستقرار كل من مصر الشقيقة وفرنسا الصديقة وتجديد تضامنها ووقوفها إلى جانب الدولتين قيادة وحكومة وشعباً لا بل التضامن مع كل من يتعرض لأي اعتداء إرهابي في كل مكان.. تأتي لتؤكد موقفها الثابت في رفض مختلف أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف الجميع من دون تمييز بين دين وعرق والتي تعبر عن حالة العداوة والبغضاء التي يكنها هؤلاء الإرهابيون لكل القيم والمبادئ الإنسانية والدينية مؤكدة تضامنها الكامل مع الدولتين في كل ما تتخذانه من إجراءات لحفظ أمنهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما.

تكاتف

وقالت إن الإمارات تدرك أن مواجهة الإرهاب وأشكال التطرف والعنف كافة إنما تحتاج إلى تكاتف الجهود لمحاصرة الإرهاب وتجفيف منابعه وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة أشكال وصور الجرائم المنظمة والعابرة للقارات كافة التي لا تتسق مع أي دين أو قانون أو قيم إنسانية وتدرك الإمارات تماماً أن الإرهاب بات يشكل خطراً يهدد العالم بأسره مؤكدة في الوقت نفسه وقوفها إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في معركتهم ضد الإرهاب في علاقة تتخطى مفهوم المصالح الاقتصادية والسياسية المتبادلة لتصل إلى مستويات إنسانية تعبر عنها الرؤى المشتركة مع أشقائها وأصدقائها تمتد في دلالاتها ومعانيها إلى بناء جسور من العلاقات الوطيدة تنطلق من إرث حضاري وإنساني عميق.

تنسيق

وأشارت إلى أن الدولة لطالما عملت وتعمل على تنسيق كل الجهود والعمل يداً بيد مع جميع الأشقاء والأصدقاء في مكافحة آفة الإرهاب ومحاربة جميع أشكال العنف والتطرف كأولوية مشتركة تضعها في إطار شراكاتها الاستراتيجية الرامية إلى تكاتف الجهود والمساعي لمحاصرة الإرهاب وتجفيف منابعه وفي التزام ديني وإنساني يؤكد حفظ وحماية أمن الدول الشقيقة والصديقة على الدوام انطلاقاً من مثل إنسانية عليا تتجاوز فيها الأزمنة والأمكنة سعياً إلى تحقيق السلام والاستقرار وتدمير جذور الإرهاب أينما وجد.