باتت جمعية الإمارات للملكية الفكرية من بين الجهات الداعمة لجهود إنفاذ قوانين ومكافحة جرائم الملكية الفكرية في العالم وتدعم على الدوام جهود الانتربول في هذا الإطار، وليس أدل على ذلك مشاركة الجمعية في "المؤتمر الدولي الحادي عشر لأجهزة إنفاذ القانون لمكافحة جرائم الملكية الفكرية" الذي نظمه "الإنتربول" العام الماضي في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك.
وتعد مشاركة الإمارات في المؤتمر 11 واستضافتها للمؤتمر 12 خير دليل على حرص الدولة على دعم المساعي الدولية بقيادة "منظمة الإنتربول" لحماية المنتج الإبداعي للعقل البشري.
وأكد اللواء الدكتور عبدالقدوس عبد الرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة في شرطة دبي ورئيس جمعية الإمارات للملكية الفكرية، أن الجمعية تعتزم افتتاح مكتب لها في إمارة أبوظبي وبقية الإمارات الأخرى، وذلك لتعزيز جهودها في نشر ثقافة الملكية الفكرية في الدولة وزيادة الوعي بأهمية حقوق الملكية الفكرية في شتى المجالات الاقتصادية والفكرية والعلمية.
أهداف
وقال اللواء العبيدلي: إن افتتاح المزيد من المكاتب بعد مكتبي دبي والشارقة في الإمارات الأخرى يدعم تحقيق أهداف الجمعية، ويعزز من شراكاتنا مع الوزارات والهيئات والدوائر المحلية في هذه الإمارات في مجالات الملكية الفكرية. وأضاف العبيدلي أن الجمعية ستنظم عدة مؤتمرات معنية بالملكية الفكرية خلال العام الجاري منها مؤتمر «سلامة المجتمع من الغش التجاري».
دورات
أوضح اللواء الدكتور عبد القدوس العبيدلي أن الجمعية نظمت عام 2017 «18» دورة تدريبية استفاد منها 1033 مشاركاً. كما شاركت في عديد المؤتمرات والفعاليات بغية الارتقاء بمفهوم الملكية الفكرية في مختلف القطاعات.
ولفت العبيدلي إلى أن جائزة الإمارات للملكية الفكرية تهدف للمساهمة بالارتقاء بأداء الأفراد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تمكن الأشخاص من كسب الاعتراف أو فائدة مالية من ابتكارهم أو اختراعهم.