احتفت إمارة الشارقة بوصول وفود الدول المشاركة في أعمال ملتقى الشارقة للأطفال العرب الـ13 الذي يقام تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين وبتنظيم أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين.
وأكد مشاركون في الملتقى الذي سيفتتح اليوم ويستمر 4 أيام بمشاركة 128 طفلاً أن الإمارات تعد بيئة آمنة للأطفال، لأنها توليهم اهتماماً بالغاً، وهذا ما ينعكس في استراتيجياتها وسياساتها وبرامجها التنفيذية المتعاقبة منذ نشأتها، وكذلك في خططها من أجل المستقبل، ولأنها تعد طفل اليوم هو رجل المستقبل، لذلك فإن القوانين المعمول بها في الدولة قد تعهدته برعاية خاصة.
وبينوا لـ«البيان» أن الشارقة تعد مدينة صديقة للطفل، لأن لها تجربة مميزة في توفير بيئة آمنة ومثالية له من خلال الاهتمام بحقوقه وتوفير المرافق له.

روضة
وتقول هدى المقعد مشرفة الوفد السعودي إن ملتقى الشارقة للأطفال العرب حول الشارقة تلك الإمارة الباسمة إلى روضة يعيش فيها أطفال العرب بسعادة، وهو ما ترجم على أرض الواقع فوز الشارقة بلقب (مدينة صديقة للطفل)، وذلك من خلال البرامج والأندية التي تقيمها الجهات المسؤولة في الإمارة والتي تهدف إلى تنمية الطفل.
صقل المواهب
ويقول محمد سليمان من جمعية الكلمة الطيبة من البحرين الشقيقة إن أطفال البحرين المشاركين عددهم 4 وتم اختيارهم نتيجة لتميزهم من خلال الأنشطة والفعاليات التي أقيمت بالبحرين وأثبتوا خلالها كفاءتهم، لافتاً إلى أنها تعد المشاركة الثانية لأطفال البحرين والهدف منها صقل مواهب الأطفال وتعريفهم بثقافات الأطفال الآخرين حتى يتعلموها.
وتقول ناريمان عبدالمطلب مشرفة وفد السودان إنها تعد المشاركة الثانية لأطفال السودان في ملتقى الشارقة للأطفال العرب في دورته الـ13، مثمنة الاستقبال الجيد من المسؤولين عن الملتقى لكافة الوفود العربية، مبينة أن المشاركة في مثل تلك الملتقيات يكون لها أثر إيجابي كبير في نفوس الأطفال والناشئة الأمر الذي يعزز من ثقتهم بأنفسهم ويزيد من خبراتهم العملية.

وتقول رولا أحمد مسؤولة وفد الأردن إن مشاركة الأطفال العرب في المنتدى تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم من خلال حلحلة المشاكل التي تجابههم وهم في أعمار صغيرة، إضافة إلى إعدادهم ليكونوا قادة للمستقبل من خلال البرامج والورش والمحاضرات التي ترافق المنتدى، كما أنه يعد مجلساً مصغراً لجامعة الدول العربية يتحاورون فيه ويدلون بآرائهم، بعيداً عن التعصب واللون والعرق، وينصهرون جميعاً تحت سقف واحد.
ومن جهتها تقول إيمان محمد علي رئيس قسم الأنشطة والموسيقى في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية إن هذه المشاركة تعد الثانية لأطفال فلسطين في المنتدى من الذين يجيدون الرسم والموسيقى والفنون الأخرى، وإن الهدف من مشاركتهم تعزيز قدراتهم الذهنية من خلال اختلاطهم بالأطفال العرب.

