كشف مستشفى العين التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) عن نجاحه في علاج 30 حالة بتقنية استخدام ثاني أكسيد الكربون، كونها تقنية جديدة لقسطرة شرايين الأطراف السفلية للمرضى، بدلاً من الصبغات الملونة ذات التأثير السلبي على الوظائف الحيوية لمرضى الكلى والسكري بهدف تقديم خدمات طبية عالمية المستوى لمختلف شرائح المجتمع، ليصبح صرحاً طبياً متميزاً في الخدمات كاملاً في الإمكانات التي سيقدمها لمجتمع منطقة العين والمناطق المحيطة به وفق أحدث المعايير العالمية المتعارف عليها في هذا المجال، من حيث العناية الصحية الفائقة والخدمات الطبية المتطورة.

وقال الدكتور غانم الحساني نائب المدير الطبي بمستشفى العين في حديثه لـ«البيان»: «إن إطلاق هذه تقنية العلاج المتطورة باستخدام ثاني أكسيد الكربون يأتي في إطار الجهود الحثيثة التي يقوم بها المستشفى من أجل توفير أحدث الأجهزة والتقنيات العالمية والتي ستساهم في تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى والتي تتماشى مع أفضل البروتوكولات الطبية والممارسات العالمية».

وأضاف الدكتور الحساني: «إن أهمية إطلاق هذه التقنية في مستشفى العين والتي تضمن أعلى درجات الأمن والسلامة للمرضى بشكل عام لمرضى السكري والكبد والفشل الكلوي بشكل خاص والمرضى الذين لديهم حساسية من استخدام الصبغات الملونة».

بدوره، أوضح الدكتور محمد زكي استشاري الأشعة التداخلية في مستشفى العين أن حقن غاز ثاني أكسيد الكربون تكون في الأوعية الدموية بدلاً من صبغة اليود، أو لمن لديهم وظيفة الكلى غير طبيعية، إذ تعتبر هذه التقنية المتطورة مفيدة لمرضى التصوير الذين لديهم حساسية الصبغة الملونة، متوقعاً أن يتضاعف عدد المرضى المستفيدين من هذه التقنية التي تعد من التقنيات الآمنة لمرضى الكلى والسكري.

وأضاف:«إن إطلاق هذه التقنية ستسهم في تمكين المستشفى من علاج عدد أكبر من مرضى السكري الذين يعانون من القدم السكرية ولديهم مشاكل طبية في الكلى أو فرط حساسية لصبغة اليود».

وأكد الدكتور زكي أهمية ممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نمط الحياة الصحي لا سيما في الغذاء، والابتعاد عن التدخين لتجنب تصلب شرايين الأطراف السفلية التي تتراكم فيها دهون الكوليسترول وتسبب في إعاقة التدفق الطبيعي للدم في الأوعية الدموية، مُنوهاً بأن هذه التقنية ستسهم في علاج وتشخيص العديد من الحالات المرضية، التي تتلقى العلاج في مستشفى العين.