احتفلت جمعية الإمارات لمتلازمة داون في أبوظبي باليوم العالمي لمتلازمة داون، في فعالية رائعة ركزت على مضمون شعار هذا العام، وهو «ما أقدمه لمجتمعي».
وقال علي الساعدي، مدير الهيئة الإدارية للفرع: «نسعى إلى دمج أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون في المجتمع، وأن يتمتعوا بحقوقهم على قدم المساواة مع أقرانهم، وتتميز هذه الفعالية بالتركيز على علاقتهم بأسرهم وتعميق التواصل بينهم، فهم أصحاب القلوب النقية والابتسامة النابعة من القلب، وهم أصحاب قدرات ومواهب تستحق الدعم والتشجيع». وأضاف: «نثمن دور القيادة الرشيدة ودعمها المستمر لكل فئات المجتمع الإماراتي، وفي مقدمتهم فئة أصحاب الهمم». وأشاد الساعدي بتوجهات جمعية الإمارات لمتلازمة داون التي تسعى لتوفير حياة أفضل ومستقبل مشرق لأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون على الصعد والمستويات كافة.