تحت رعاية سمـــو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكــــتوم، رئيس اللــجنة العليا لحماية حقــــوق أصحاب الهمم في دبي، تنظم جمعية الإمارات لمتلازمة داون، بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع - مركز دبي لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم - مسيرة احتفالية كبرى في الخامسة من عصر اليوم في سيتي سنتر مردف بدبي، بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون الذي يوافق 21 مارس من كل عام.

وقالت الدكتورة منال جعرور، رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون: «اعتمدت المنظمة العالمية لمتلازمة داون في المملكة المتحدة الشعار اللفظي «ما أقدمه لمجتمعي» هذا العام للاحتفالات باليوم العالمي لمتلازمة داون، وإن فكرة الشعار لهذا العام نابعة من دور أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون وما يقدمونه لمجتمعهم، والتركيز على قدراتهم ومهاراتهم المتعددة، وتسليط الضوء على الإسهامات القيمة لهم في كل المجالات التي يتم تأهيلهم عليها وعلى كل الصعد والمستويات».

أصحاب الهمم

وأضافت الدكتورة جعرور: «أن أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون مبدعون في العديد من المجالات، فهم موظفون ملتزمون أثبتوا كفاءتهم في سوق العمل منذ سنوات عدة، نحن نفخر بهم ونرفع بهم الرأس، إنهم يشاركون الآن في الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص، وحصدوا الذهب والفضة، وهم حاضرون بقوة ورقم لا يستهان به في العديد من البطولات الرياضية على مدى السنوات الماضية». وأكدت الدكتورة جعرور أنهم يملكون زمام وروح المبادرة، فهم متطوعون في مجتمعهم، يسهمون في حماية بيئتهم من التلوث، ويشاركون في الفعاليات المجتمعية، بحضور لافت لما يملكون من تنظيم وإيجابية وتعاون.

توعية

وأردفت: «نتطلع إلى توعية أكبر في المجتمع بمتلازمة داون، ونتمنى أن يكون نصيبهم في حصة الدمج أكبر أسوة بأقرانهم من أصحاب الهمم من غير ذوي متلازمة داون، ونسعى لتحسين نوعية حياتهم وحفظ حقوقهم والعمل على تطوير الخدمات النوعية المقدمة لهم، ونرنو إلى مشاركة أكبر للأهالي وأفراد المجتمع، من خلال إضافة برامج ذات أبعاد متعددة يشاركون فيها، لاسيما أصحاب القرار وتقديم الاستشارات القائمة على الأبحاث والاتجاهات الحديثة، وإنشاء قاعدة بيانات عن ذوي متلازمة داون في الدولة، وتوفير إحصائيات دقيقة تسهم في عمليات التخطيط السليم نحو مستقبل أفضل لهم».

منهجية

من جانبها، أكدت الأستاذة نوال الحاج ناصر، نائب رئيس مجلس الإدارة، أن الجمعية على مدى سني تأسيسها، تسعى لأن تخدم كل أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون في الدولة، وتعمل على استراتيجيات ومنهجية واضحة، تهدف إلى توفير البرامج التعليمية والعلاجية والتأهيل والتمكين والدمج وتعزيز الأنشطة الاجتماعية والرياضية والفعاليات المختلفة ودعم الأسر والتوعية المجتمعية والدمج بكل أشكاله، واستدامة الموارد من أجل استمرار تحقيق الأهداف الرامية إلى خدمة ذوي متلازمة داون.

وأضافت: «أن فوز الإمارات باستضافة الكونغرس العالمي لمتلازمة داون 2020، الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جاء تتويجاً للجهود التي بذلتها الجمعية على مدى السنوات الماضية، للارتقاء بأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون وإيصال صوتهم إلى الجهات كافة، وللسياسات التي تنتهجها دولتنا الحبيبة وقيادتنا الرشيدة السباقة في المجالات كافة، وعلى رأسها شؤون أصحاب الهمم».