زار الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، يرافقه معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، ووفد رفيع المستوى من دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، وكان في استقبالهم سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ويعتبر مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مولد للطاقة الشمسية على مستوى العالم من موقع واحد بطاقة تصل إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030.
وضم وفد دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، المهندس خالد معين الحوسني، مدير عام الدائرة بالإنابة، وعدداً من كبار المسؤولين بالدائرة وحضر اللقاء من جانب هيئة كهرباء ومياه دبي كل من المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز، وخولة المهيري، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية والاتصال الحكومي، وإسحاق الحمادي، المدير التنفيذي لشركة شعاع 1، وعدد من كبار مسؤولي الهيئة.
وأكد سعيد محمد الطاير حرص هيئة كهرباء ومياه دبي على تعزيز التعاون المشترك مع دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، وجميع الهيئات والمؤسسات الحكومية المحلية والاتحادية في الدولة، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة الشاملة وتحقيق ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الاستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر القائم على المعرفة والابتكار.
خدمات
وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي: تأتي زيارتنا لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية اليوم في إطار حرص دائرة البلدية والتخطيط بعجمان على الاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الناجحة لواحدة من كبرى المؤسسات الخدماتية وأكثرها تميزاً على مستوى العالم، حيث تعد هيئة كهرباء ومياه دبي نموذجاً رائداً للتميز في العمل الحكومي وتقديم الخدمات وفق أعلى المعايير العالمية، ونحرص على تبادل الخبرات والاطلاع على جهود الهيئة في مجال الاستدامة وتحقيق التنمية المستدامة الشاملة من خلال مشاريع ومبادرات طموحة رسمت ملامح قطاع الطاقة في المنطقة، ورسخت مكانة دبي ودولة الإمارات على خارطة التحول نحو الاقتصاد الأخضر والاعتماد على الطاقة النظيفة.
مبادرات
واستعرض سعيد محمد الطاير أهم المشاريع والمبادرات والبرامج التي تقوم بها الهيئة وفق توجيهات القيادة الرشيدة للوصول إلى أهداف مئوية الإمارات 2071 ورؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021 لتأمين مستقبل سعيد وحياة أفضل للأجيال القادمة، ورفع مكانة الدولة لتكون أفضل دولة في العالم، وقد أسهمت جهودها الحثيثة في تحقيق دولة الإمارات، ممثلةً في هيئة كهرباء ومياه دبي، المرتبة الأولى عالمياً في الحصول على الكهرباء بحسب تقرير ممارسة الأعمال 2018 الصادر عن البنك الدولي.
تفاهم
وفي حضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وسعيد محمد الطاير، وقع المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في هيئة كهرباء ومياه دبي، والمهندس خالد معين الحوسني، مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان بالإنابة، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، من خلال تبادل المعرفة والخبرات في مجالات الاستدامة والابتكار، والاطلاع على أفضل ممارسات ومبادرات الحفاظ على البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتطوير البنية التحتية الذكية، بما في ذلك مبادرة «شمس دبي»، ومبادرة التطبيقات الذكية من خلال عدادات وشبكات ذكية، ومبادرة «الشاحن الأخضر».
كما تشمل الاتفاقية تبادل الزيارات والاطلاع على أفضل الممارسات البيئية والخدمات الذكية، وأفضل الممارسات في إعداد تقارير الاستدامة، والتعاون في مجال التثقيف والتوعية بشأن ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، إلى جانب آليات احتساب وتحقيق المؤشرات البيئية التي تدعم الاستدامة وإنتاج الطاقة النظيفة والمتجددة.
وتضمنت الزيارة تفقد المرحلة الثانية من مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، التي دشنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في 20 مارس 2017، بقدرة 200 ميجاوات، وتعد أكبر وأول مشروع من نوعه للطاقة الشمسية في المنطقة وفق نظام المنتج المستقل.
وتم تنفيذها بالتعاون مع تحالف تقوده شركة «أكوا باور» السعودية (المطور الرئيس) وشركة «تي إس كيه» الإسبانية (المقاول الرئيس)، وبتكلفة تصل إلى 1.2 مليار درهم، وتوفر تلك المرحلة الطاقة النظيفة لنحو 50 ألف مسكن في دبي، وتسهم في تخفيض 214 ألف طن من انبعاثات الكربون سنوياً.
وتضمنت هذه المرحلة تركيب 2.3 مليون لوح من الألواح الشمسية الكهروضوئية على مساحة 4.5 كيلومترات مربعة.
استراتيجية
أكد سعيد الطاير التزام هيئة كهرباء ومياه دبي الراسخ بتحقيق أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، والتي ترمي إلى توفير 75% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول 2050، حيث يأتي مجمع «محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية»، بطاقة إنتاجية تصل إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030، وباستثمارات إجمالية تصل إلى 50 مليار درهم، وسيسهم المجمع عند اكتماله في تخفيض أكثر من 6.5 ملايين طن من انبعاثات الكربون سنوياً.
