نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف احتفالية كبيرة بـ«يوم السعادة العالمي»، الذي يصادف 20 مارس من كل عام شملت جميع إداراتها وفروعها على مستوى الدولة. وهنأ الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة خلال الحفل - الذي بدأ بالنشيد الوطني ثم تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم - موظفي وموظفات الهيئة مشيداً بمآثر القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث نحتفي هذا العام بـ«عام زايد»، الذي أطلق أجمل كلمة حين قال، رحمه الله: «ثروتي سعادة شعبي».
مشاريع
وثمن الدكتور الكعبي نهج القيادة الرشيدة التي جعلت السعادة لمجتمع الإمارات سلوكاً وقيماً ومبدأ راسخاً لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، مجسدة ذلك في مبادرات ومشاريع وزارة السعادة، وقال: «إن السعادة تغمرنا من كل جانب في هذه النهضة الحضارية الجميلة ونسأل الله أن يوفقنا جميعاً للشكر والعرفان والوفاء والولاء لمن صنع هذه الحضارة وأرسى فيها أسس السعادة والإيجابية والاستقرار والازدهار».
وأضاف الكعبي: «لقد أنجزت قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة مشروعها الحضاري المعاصر وجعلت للدولة ثقلها العالمي وحضورها الميداني مع كل مواطن ومقيم لتظلل السعادة الجميع الناس تطبيقاً للحديث النبوي الشريف «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس».
وخاطب الحضور قائلاً: «أنتم محظوظون لأنكم صناع السعادة في المجتمع بما تقدمونه من خدمات تسعد الناس في المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ومواسم الحج وفي التكافل الاجتماعي الذي تقدمه المصارف الوقفية، وهذا ما أشارت إليه مؤشرات الأداء والسعادة والإيجابية، حيث وصلت الهيئة لنسبة 80% فأسعد الناس من أسعد الناس، أهنئكم بيوم السعادة في وطن السعادة وفي الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، التي تنجز للمجتمع ما يسعد كل الناس». ثم دعا في ختام كلمته الموظفين والموظفات إلى مواصلة مسيرة السعادة والإسعاد، وتجسيد ذلك في مبادراتهم ومنجزاتهم التي يقدمونها لمجتمعهم.
بعدها ألقت مريم البريكي الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية في الهيئة كلمة أشادت فيها بما وفرته القيادة الرشيدة لشعبها والمقيمين على أرضها من استدامة السعادة والرخاء والرفاهية.
كما تحدث عمر حبتور الدرعي مدير إدارة الإفتاء معدداً مظاهر السعادة التي أكرم الله بها مجتمع الإمارات من لدن القائد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، إلى اليوم في ظل القيادة الرشيدة التي جعلت السعادة هي القاموس اليومي الذي نتصفحه ونعيشه ونسعد به.
