أطلقت النيابة العامة، إصدارها الجديد «جريمة وعبرة» في نسخته الأولى، والذي يضم مجموعة قصص واقعية، من وحي تجارب عاش بها أطراف الدعوى، ووضعت للقارئ العظة والعبرة من كل تجربة أدت لوقوع الجريمة أو الاستغلال من قبل المجرم، وذلك بمناسبة شهر القراءة، وانطلاقاً من مسؤوليتها في حث المجتمع على تبني المعارف والعلوم المختلفة، والحرص على التثقيف والتعلم، ورفع مستوى الوعي من خلال القراءة، خصوصاً في الجانب القانوني.
تعزيز الوعي
وقال يوسف حسن المطوع النائب العام المساعد، إنها خطوة هامة لتعزيز الوعي القانوني، وخلق مجتمع تتوافر لديه كافة مقومات النجاح والتميز، في ضوء احترامه للقانون، وإدراكه لحقوقه وواجباته وثقته بالجهات القضائية التي يتسم أداؤها بالشفافية والموضوعية في سبيل إحقاق الحق، وصيانة الكرامة وإسعاد الأفراد.
وأضاف: نسعى من خلال إطلاقنا للمجموعة القصصية «جريمة وعبرة»، للوصول إلى شرائح مختلفة في المجتمع، خصوصاً فئة الأحداث والشباب، كونهم أكثر الفئات انفتاحاً على العالم وحباً للتعلم والاطلاع، والأكثر تأثيراً في الأسرة الواحدة، وكذلك توزيع الإصدارات في معارض الكتاب، التي تشارك بها الدائرة، موضحاً أن الكتاب سيكون له نسخ أخرى، وفي كل نسخة سيختلف شكلاً ومضموناً، لاستقطاب الجمهور وجذبهم للقراءة والاطلاع، وتلبية للتطلعات المستقبلية، في أن تكون النيابة العامة رائدة في إنجازاتها ومبادراتها، وترتقي لمستوى طموحات دبي اللا محدودة.
12 قصة
ويضم الكتاب 12 قصة واقعية، كتبها موظفو الدائرة بأسلوب شيق وجاذب لفئات عمرية مختلفة، ويضم صوراً تعبيرية لكل قصة، وبطريقة تحاكي حيثيات القضية وتداعياتها، معتمدين على القضايا الأكثر انتشاراً أو رواجاً بين أفراد المجتمع، كما جاءت القصص للتحذير من سلوكيات خاطئة يمارسها الشخص أو يمارسها المجرم المحترف.
