تحتفي مؤسسات وهيئات في الدولة باليوم العالمي للمياه الذي يصادف الثاني والعشرين من مارس من كل عام والذي ينطلق تحت شعار: «الطبيعة لأجل المياه»، باعتبارها مناسبة عالمية سنوية لها دور مهم في لفت أنظار العالم إلى أهمية الحفاظ على المياه.
ودعا المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة بأبوظبي كافة فئات المستهلكين إلى ضرورة مراجعة أنماط وعادات الاستهلاك، للحفاظ على الموارد الطبيعية بشكل عام، لتعزيز هدف حكومة أبوظبي بشأن قطاع ماء وكهرباء وصرف صحي مستدام يضمن الاستغلال الأمثل للموارد، وبما ينسجم مع خطة إمارة أبوظبي 2030، واستراتيجية الأمن المائي 2036 لدولة الإمارات، التي تهدف إلى ضمان استدامة توفير المياه للمستهلكين.

وأكد أهمية تكريس هذه المناسبة من أجل تعزيز الوعي بترشيد استهلاك المياه، من خلال تغيير أنماط الاستهلاك، والالتزام بالحفاظ على المياه باعتبار ذلك قيمة إيمانية، وواجباً وطنياً، مؤكداً أن أبوظبي قطعت شوطاً كبيراً في تحقيق مبدأ استدامة المياه من خلال مجموعة من المشاريع الرائدة والمبادرات التي من شأنها تأمين الطلب المتزايد على المياه لكافة شرائح المستهلكين، مع ضمان توفير المياه للأجيال القادمة.
ودعا المهندس محمد جمعة بن جرش الفلاسي وكيل دائرة الطاقة بأبوظبي إلى ضرورة الحفاظ على الموارد الطبيعية لضمان توفير المياه للأجيال القادمة، مشيراً إلى قيام دائرة الطاقة بوضع خطط استراتيجية كفيلة بتأمين الإمداد اللازم على المدى الطويل، وأضاف: «إن البنية التحتية الحالية لقطاع الماء والكهرباء تضمن توافر الإمداد اللازم في جميع الأوقات، وتعمل دائرة الطاقة جاهدة على ترسيخ أسس استدامة الموارد وتأمين طلبات جميع شرائح المستهلكين».
وأشار بن جرش إلى أهمية استغلال هذا اليوم لتعزيز ثقافة الترشيد في المجتمع، حيث تولي الدائرة ومجموعة شركاتها أهمية قصوى لبرامج ترشيد الاستهلاك، فقد قامت كل من شركة أبوظبي للتوزيع وشركة العين للتوزيع في الربع الأخير من عام 2017 بإطلاق برنامج إدارة الطلب «ترشيد»، الرامي إلى خفض استهلاك الإمارة من المياه والكهرباء بنسبة 20% بحلول عام 2030.

إمباور
احتفت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزود لخدمات التبريد المناطق في العالم، باليوم العالمي للمياه حيث استطاعت توفير 295 مليون جالون من المياه المحلاة خلال العام 2017 وهو ما يعادل كمية المياه الموجودة في 537 مسبحاً أولمبياً.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»: «نجدد في «إمباور» التزامنا الوطني والأخلاقي نحو المحافظة على مواردنا ورأسمالنا الطبيعي، وصولاً نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تنسجم مع استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 والتي تهدف إلى تأسيس نموذج مستدام لتوفير الطاقة، وداعم للنمو الاقتصادي دون الإضرار بموارد البيئة، واستراتيجية إدارة الطلب التي تهدف إلى خفض الطلب على الكهرباء والمياه بنسبة 30% بحلول 2030».

استدامة
وقال جمال عبدالله لوتاه الرئيس التنفيذي لمجموعة «إمداد»: «الماء هو مصدر الحياة وأحد المقومات الرئيسية ضمن خطط الاستدامة في الدول ولا تستطيع الأمم ضمان مستقبلها إلا بتأمين مواردها المائية وتطوير سبل الحفاظ عليها. وعلى مر السنين، شكلت المياه تحدياً كبيراً بالنسبة لدول المنطقة، إلى أن قام الاتحاد ووضعت الدولة بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الاستراتيجيات اللازمة لتوفير الموارد المائية التي تدعم المشاريع الزراعية بما يسهم في تحقيق اكتفائها الذاتي ورفد الجوانب الأخرى لنهضتها وازدهارها، ولا تزال القيادة الرشيدة تسير على خطى المؤسس».
وقال علي الجاسم، الرئيس التنفيذي لشركة «الاتحاد إسكو»: «نؤكد التزامنا الكامل في «اليوم العالمي للمياه» بتشجيع الأفراد والمجتمعات على ترسيخ ثقافة ترشيد استخدام المياه وجعلها منهجاً وأسلوباً للحياة وتكمن أهمية «اليوم العالمي للمياه» في وقت أصبحت فيه المياه والطاقة من الركائز الأساسية تجاه التحول للتنمية المستدامة، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال تبني أصحاب المصالح والجهات المعنية كافة الأشكال والسبل المستدامة الرامية إلى الحفاظ على الطاقة».
