ضمن احتفالات الدولة باليوم العالمي للسعادة، بادرت منطقة دبي التعليمية بتنظيم رحلة تربوية ووطنية إلى العاصمة أبوظبي، سعياً لتوسيع دائرة المعرفة وتعزيز قيم الولاء، وفتح آفاق جديدة للعمل والعطاء.

اشتملت رحلة السعادة على زيارة متحف اللوفر أبوظبي للتعرف إلى ما يكتنزه هذا الصرح العالمي من حضارات وفنون، إضافة إلى زيارة جامع الشيخ زايد الكبير وقراءة الفاتحة على روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

كما شملت رحلة السعادة جولة تعريفية في واحة الكرامة، طالت نصب الشهيد وميدان الفخر وجناح الشرف، في إطار تعزيز روح الانتماء والولاء للوطن وقيادته الرشيدة.

من جهة ثانية، شاركت مدارس منطقة حتا التابعة لمنطقة دبي التعليمية في احتفالية السعادة، إذ شاركت مدارس خديجة بنت خويلد والظهرة وراشد بن سعيد، بالتعاون مع بلدية حتا، في فعالية غرس الخير بحتا في المحمية، حيث تم غرس عدد من الأشجار التي تحمل أسماء طلبة المدرسة الإماراتية المتفوقين بحتا، ولتكون رمزاً للعطاء المستمر.

وأكدت الأستاذة غاية المهيري أن السعادة في الإمارات تعني ابتكاراً في العمل ومزيداً من الإنجازات، لذلك ارتأت منطقة دبي التعليمية ومدارسها أن تكتسي فعاليات بهذه المناسبة ثوب التجديد والابتكار، حيث الرحلة الوطنية الهادفة إلى واحة الكرامة وضريح القائد المؤسس، ومتحف اللوفر أبوظبي، علاوة على المبادرة التشاركية في حتا، التي تجلّت في فعالية غرس الخير والسعادة، والتي تحفز الطلبة المتفوقين وأقرانهم على بذل المزيد من الجهد.

وشكرت مديرة منطقة دبي التعليمية كل أركان الميدان التربوي على المبادرات النوعية التي أثرت الاحتفالات على مستوى منطقة دبي التعليمية بيوم السعادة، والتي تؤكد دائماً أن السعادة في الإمارات ليست مجرد حالة، وإنما هي أسلوب حياة ونهج عمل.