أكدت علياء المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، أن «اليوم العالمي للمياه» يمثل فرصة للتأكيد على أهمية المساهمة في تحقيق الأمن المائي عالمياً والعمل سوياً للحفاظ على مصادره المتنوعة.
وقالت إنه في ظل الاحتفال باليوم العالمي للمياه - الذي يصادف الـ 22 من شهر مارس من كل عام - تظهر دولة الإمارات رؤيتها الملهمة والملتزمة بلعب دور أساسي في إحداث تغيير إيجابي حقيقي يتمثل في قيادة الجهود العالمية المشتركة لمجابهة مخاطر شح المياه كأساس للتنمية المستدامة والأمن للجميع.
وأضافت يعتبر شح المياه في الوقت الراهن تحدياً للبشرية في قارات العالم كافة، وتظهر مدى جدية وخطورة هذا التحدي عبر ما أعلنته منظمة الصحة العالمية من تقديرات لعدد الأشخاص الذين يعانون من عدم قدرة الحصول على احتياجاتهم الأساسية من مياه الشرب النظيفة عند 844 مليون نسمة حول العالم، فيما قدرت أن قرابة نصف سكان العالم قد يعانون من شح في مياه الشرب النظيفة بحلول العام 2025.
وقالت إنه لرفع مستوى الوعي حول شح المياه كمشكلة عالمية وبكونها التحدي الأهم للقرن الـ 21 فقد حرصت منظمة الأمم المتحدة على تركيز الاهتمام العالمي حول هذه القضية عبر تنظيم «منتدى المياه العالمي» الذي يهدف لتشجيع القادة العالميين وذوي المصلحة والمبتكرين في المجال على إيجاد حلول مبتكره ومستدامة للتعامل معها وحلها.
وأضافت المزروعي أنه على مستوى الدولة يسعى «برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار» كونه جزءا أساسيا من ركيزة المياه في الاستراتيجية الوطنية للابتكار إلى تعزيز نجاحه دوليا بهدف تطوير القدرات اللازمة لدفع عملية الابتكار وتعزيز الجهود العالمية في مجال أمن المياه وفي هذا السياق يمكن التأكيد أن الدولة قد استجابت مبكراً لتحدي الأمن المائي.
وذكرت أنه بالعودة إلى النتائج الإيجابية المحتملة لهذه الوسائل فقد أطلقت وزارة شؤون الرئاسة «برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار» - الذي يشرف عليه المركز الوطني للأرصاد-.