فاجأت جمعية الشارقة الخيرية، صباح أمس، مراجعيها من الحالات والأسر المتعففة، بتوزيع الورود، وتسليمهم كوبونات لشراء المواد الغذائية، في لفتة طيبة لإدخال البهجة إلى نفوسهم، ويعبر عن مبادئ الرقي والتحضر التي تنتهجها الجمعية والقائمون عليها، في تعاملهم مع ظروف المحتاجين.

كما تأتي تلك اللفتة، احتفاء بيوم السعادة العالمي، وقد عمت البهجة وجوه المراجعين، وارتسمت الفرحة على شفاههم، كما قامت الجمعية بالاحتفال مع موظفيها بهذا اليوم، وتوزيع الورود على المتبرعين، الذين قاموا بزيارة الجمعية والتبرع بأموالهم لمشاريع وأنشطة الجمعية، وما لهذه التبرعات من دور في تخفيف الأعباء المالية، ورسم الابتسامة في وجوة الفقراء والمحتاجين.

وقال عبد الله مبارك الدخان، الأمين العام للجمعية: لقد حرصت الجمعية على الاحتفال بيوم السعادة العالمي، مع الإخوة مستحقي المساعدات، وذلك بهدف إدخال الفرحة إلى نفوسهم، ومنحهم دفعة من الابتسامة، مؤكداً أن سعادة المتعاملين هي ما نطمح إليه، من خلال الاستماع إليهم ومتابعة أحوالهم المعيشية، لتحديد حجم المساعدة، وتقديمها لهم، بما يصون كرامتهم، وبالشكل الذي يليق بمبادئ الإنسانية، مشيراً إلى أنه بجهود قيادتنا الرشيدة، حققت دولة الإمارات، المرتبة الأولى في مؤشرات السعادة العالمية.

ولا شك أن جمعية الشارقة الخيرية، تعد واحدة من الجمعيات التي تمثل الوجهة الخيرية للدولة، وفي هذا الصدد، فإن إدخال الفرحة إلى نفوس المستحقين، أحد أهداف ورسالة الجمعية. وتابع: بناء على توجيهات رئيس مجلس الإدارة، الشيخ عصام بن صقر القاسمي، فقد تم الاحتفاء بيوم السعادة العالمي، بما يتوافق مع رؤية الجمعية، ويخدم أهدافها الخيرية.