أكد الدكتور محمد عبد الله البيلي مدير جامعة الإمارات، أن الجامعة ووفق رؤيتها المستقبلية لتطوير مساقاتها التعليمية وبما يحقق الرؤية الوطنية طرحت مساقاً أكاديمياً تحت مسمى «السعادة وجودة الحياة» هو الأول من نوعه على مستوى المنطقة والشرق الأوسط، ليكون ضمن متطلبات الثقافة العامة في الجامعة لتحفيز الطلبة على السعادة والإيجابية، وتعليم الطلبة كيف يجعلون الناس سعداء وتطبيقها كمنهج حياة.
جاء ذلك خلال احتفال الجامعة باليوم العالمي للسعادة الذي يصادف 20 مارس من كل عام من خلال عدة فعاليات وأنشطة أقامتها كليات ومراكز وإدارات الجامعة.
وقال البيلي إن إسعاد الإنسان هو محور اهتمام جامعة الإمارات، ونحن نعمل على تحقيق السعادة وفق رؤية تمثل نهجاً للتنمية والرفاء من خلال المناهج، وحلقات البحث، والنشرات العلمية لترسيخ مبادئ، ومفهوم السعادة لدى أفراد المجتمع الجامعي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات أصبحت من أوائل الدول في ترسيخ مفهوم السعادة والإيجابية وتعزيز قيمها، وتوفير بيئة سعيدة لكافة أفراد المجتمع.
وأضاف أن مفهوم السعادة محور مهم في العملية التعليمية وهدف استراتيجي لدى جامعة الإمارات لتعزيز القيم، ومعايير السلوك، والعمل على بناء شخصية الطالب المتكاملة، وصقل مهاراته المعرفية والوجدانية.
