نظمت وزارة تنمية المجتمع برنامج إعداد في إمارتي أبوظبي ودبي للشباب المقبلين على الزواج، وفاجأت 100 شاب وشابة بصرف منح الزواج لهم، والذي أضفى جواً من السعادة والفرحة.
وانطلاقاً من توجهات حكومة دولة الإمارات أن السعادة والإيجابية أسلوب حياة والتزام حكومي وروح عمل، وبمناسبة اليوم العالمي للسعادة وتحت شعار «السعادة رحلة بدأها زايد»، نظمت وزارة تنمية المجتمع مجموعة من الفعاليات والبرامج المبتكرة التي رسمت ملامح الفرح والإيجابية على وجوه الجميع، حيث استهدفت الموظفين والمتعاملين وكافة فئات المجتمع في جميع إمارات الدولة، من خلال مراكز التنمية الاجتماعية ومراكز أصحاب الهمم ومكاتب الشؤون الاجتماعية ودار رعاية كبار السن التابعة لها.
فخر
وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع إن 20 من مارس الذي يوافق يوم السعادة العالمي، هو يوم متكرر ومتجدد في سجل دولة الإمارات الزاخر بالعطاء والسعادة، وهو بالنسبة لنا كشعب ومجتمع معتز بهويته وانتمائه لدولة الإمارات العربية المتحدة، فرصة للتعبير عن سعادتنا بهذا الوطن، وفخرنا بإنجازات الدولة محلياً وعالمياً، والسمعة والبصمة الإيجابية الواضحة التي طالت شتى مجالات الحياة وتخطت كافة الحدود، وذلك ما تحقق بفضل توجيهات حكومة الإمارات باستنهاض وتكثيف الجهود الحكومية من أجل تحقيق السعادة وتعزيز جودة الحياة في مجتمعنا.
وأضافت معالي وزيرة تنمية المجتمع: «نحتفل اليوم في وزارة تنمية المجتمع وتحت شعار«السعادة رحلة بدأها زايد»، مع العالم أجمع، ولكننا وبكل فخر نحتفل بسعادتنا وفي عام زايد أننا أبناء زايد الخير الوالد القائد، الذي بدأ رحلة السعادة في توحيد الإمارات السبع، وجعلها جنة خضراء.
وفي مقدمة دول العالم نهضة وحضارة وإيماناً بالإنسانية، ترسخّت فيها القيم والمبادئ النبيلة التي غُرست في شعب ومجتمع دولة الإمارات، حتى أضحت علماً بين الأمم في التسامح والسعادة والعطاء، وذلك واقع يشار إليه بالبنان، ويعيشه أسعد الشعوب وأكثرها فخراً بالانتماء للأرض والوطن وخير الإنسانية».
وتابعت معاليها: «نحن في وزارة تنمية المجتمع نحرص دائماً في تكثيف برامجنا ومبادراتنا التي تدعم توجهات قيادتنا الرشيدة، مع إيماننا العميق بأن التنمية الاجتماعية والاقتصادية لا تكتمل ولا تحقق أهدافها من دون ضمان السعادة الشاملة لكل فئات المجتمع الواحد والتي تبدأ من سعادة الإنسان بتحقيق وتوفير كافة مقومات البيئة السعيدة والخدمات المقدمة إليه، إيماناً منا بأن السعادة الحقيقة، لا تعتمد على الدخل وحده .
كما تشير جميع التقارير الصادرة عن منظمات حقوق الإنسان والأمم والمتحدة، من هنا نعمل بالتعاون مع جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية على تمكين كل فرد في المجتمع من مقومات العيش الكريم وصيانة واحترام الحقوق الإنسانية بشكل متساوٍ وعادل، لأن المدخل الصحيح إلى تنمية السعادة هو تنمية المجتمع».

أجندة
وتتنوع أجندة وزارة تنمية المجتمع التي تنظمها تزامناً مع اليوم العالمي للسعادة في جميع مناطق الدولة، وتستهدف المتعاملين وكافة الأفراد في مجتمع دولة الإمارات، حيث تم تقسيم الأجندة إلى مبادرتين أساسيتين هما، إطلاق المبادرة المجتمعية «مجتمعي سعيد» والتي تهدف إلى تنمية ونشر جوانب السعادة والرضا في المجتمع بطريقة تفاعلية، ويتم تنفيذ برامجها على مستوى الدولة، وسيتم إطلاق أول برامجها من إمارة رأس الخيمة بفعالية تجمع الأسرة لزيادة التلاحم الأسري.
أما المبادرة الثانية فهي «أسرة واحدة.. بيئة عمل سعيدة» والتي ستتضمن عدة أنشطة متنوعة في ديواني الوزارة بأبوظبي ودبي والبالغ عددها «70» نشاطاً وفعالية ،كما تتضمن فعاليات الوزارة، جدارية تحمل وسم#علمني_زايد، يعّبر من خلالها موظفو الوزارة عن كل القيم والمبادئ التي تعلموها من الوالد القائد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.