قالت الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المباركة بمناسبة «عيد الأم»: «لا يمر عيد الأم من دون أن نحتفي به في الإمارات، لنكرس من خلاله أهمية دور الأم، وعظمة صنيعها، ونبل أخلاقها، فهي التي تلد وتربي وتنشئ، وتغرس الفضائل في نفوس أبنائها، وتقدّم من دون منّة، وتعطي من دون حساب، وتضرب أروع الأمثلة في الصبر والأناة».
وأضافت: «من يقرأ تاريخ الإمارات سيتوقف عند أسماء أمهاتٍ رائدات في عدة مجالات اجتماعية وإنسانية، من أيام الغوص على اللؤلؤ، وصولاً إلى يومنا هذا. فقد كانت الأم الإماراتية وما تزال مرتبطة بأرضها، معتزة بإرثها، ومتمسكة بوطنها».
وتابعت: «حين نحتفي بعيد الأم فنحن نحتفي بكل أمّ شهيدٍ، وهي التي منحت الوطن فلذة كبدها، أثمن ما لديها، وأعز ما على قلبها، لتكون بذلك شريكة حقيقية في العطاء اللامحدود، كما نحتفي بأمنا «أم الإمارات» و«أم الإنسانية» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «حفظها الله»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية. وخاصة أن سموها أولت الأمهات عموماً اهتماماً بالغاً، وحرصت على منحهن كل أسباب الاستقرار والرفاه، منتهجة في ذلك الطريق الذي سلكه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واليوم يكرسه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله».
