تؤمن بأهمية دور التعليم المبكر الذي أصبح ضرورة ملحة في ظل التطورات التي تشهدها الدولة، لترسيخ التنمية والإبداع التي تبدأ منذ نعومة الأظافر، إذ تتميز مرحلة التعليم المبكر بترسيخ المهارات التي تمكن الطفل من التواصل والتخاطب، وتنمي مهاراته ولغاته وتساعده على الاندماج المجتمعي. نورة الأحمد مسؤولة مراكز التعليم المبكر في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، شغفها في الحياة تقديم الخدمات، فمهمتها الأولى إصدار وترخيص مراكز التعليم المبكر التابعة للهيئة، ومراجعة مستندات الهيئات الإدارية والتدريسية المقرر توظيفهم.
وهي عضو رئيسي في فريق سفاري الهيئة المهتم بالزيارات الخارجية. التحقت بالعمل بهيئة المعرفة عقب تخرجها من جامعة الإمارات واصفة بيئة عملها بالجاذبة للموظفين وتتسم بالمرونة التي تدفع العاملين بها إلى بذل المزيد من العطاء لإعلاء شأن المؤسسة.
تهوى نورة التجميل والديكورات الفنية والألوان، بالإضافة إلى تمكينها من لعب تنس الطاولة، وتحرص دوماً على المطالعة في جميع مستجدات عالمها الوظيفي واهتماماتها وهواياتها، إيمانا منها بأهمية دور المرأة الإماراتية في المجتمع ويقع على عاتقها استثمار جميع الفرص المحيطة بها لتقديم خدمات تفيد المجتمع وأفراده، وتكون سفيرة لوطنها أمام العديد من الجنسيات التي ترتاد مكان عملها يوميا.
وترى بيئة عمل هيئة المعرفة تشجع على الإبداع والابتكار خاصة أنها تتميز بمكاتب بلا أبواب وتضم كافة وسائل الدعم التي يجب أن تتوفر للموظفين لمنح الإيجابية التي تزيد من قدراتهم الإنتاجية، وتأمل أن تقدم المزيد من الخدمات الممزوجة بأفكار إبداعية لفريق عمل الهيئة ومتعامليها.
تحرص نورة على أن الخدمات التي توفرها لمراكز التعليم المبكر يتم من خلالها تقديم الرعاية الكافية لهذه الفئة تحديدا نظرا لكونها تعنى بشريحة مهمة وينظر لها باعتبارها نقطة الانطلاق لأطفالنا نحو مجتمعهم، إذ إنها المرحلة العمرية التي تلعب مهاراتها المكتسبة دوراً محورياً في تشكيل وعي الطالب، كما يبقى أثرها ممتداً حتى ختام رحلته مع التعليم.