نور عبدالعزيز شابة في ربيع العمر، أنهت دراساتها في العلاقات الدولية في جامعة زايد في أبوظبي، وتقوم حالياً بفترة التدريب كي تحصل على شهادة التخرج. التقتها «البيان» في المقر الإعلامي لدى خروجها من إحدى جلسات الدورة الأخيرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب.

وهي في مرحلة التدريب التي عليها إتمامها لتتخرج، واختارت المجال الذي تحبه وهو الصحافة، وتقضي مرحلة تدريبها في صحيفة «ذا ناشيونال» الإنجليزية. أما حبها للصحافة فنابع من اهتمامها بالحقيقة التي كثيراً ما يغيب جزء منها عند سرد القصص. خاصة وأن الحقيقة نسبية، وكل فرد يراها من وجهة نظره أو وفق احتياجاته أو وفق ما يسمعه من طرف واحد. واليوم ستسلم أول مقالة لها.

وعن موضوع المقالة التي كتبتها، قالت إنها تناولت قصتها وتجربتها منذ إصابتها بالمرض الذي حال دون حركتها عندما كان عمرها تسع سنوات، وأبرزت من خلالها كيف واجهت الظروف التي مرّت بها وتحدّت جميع المعوقات التي وقفت في طريقها، وذلك ليدرك الناس بعد لقائهم بي خطأهم في الاعتقاد أن مثل هذه الحالات تتسبب لصاحبها بالإحباط النفسي أو الانكفاء على الذات أو الانسحاب من المجتمع، والاستسلام للعزلة ورثاء النفس. وتحكي فيها عن الطاقة الإيجابية التي تشكل حافزاً للإنسان ليتحدى أي ظرف سواء كان خارجياً أو عضوياً، ليكون أكثر تفاؤلاً».

وتجلى في كلامها عمق رؤيتها بالنسبة لسنوات عمرها التي أكدت أنه لا يخلو إنسان من نقاط الضعف، فالكمال لله وحده. وإن كانت نقاط ضعفي ظاهرة للعيان، فإن لدى الكثيرين ما يشبهها وأكثر.