أشاد المهندس داود الهاجري مدير عام بلدية دبي، بالشراكة المتميزة بين جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان والبلدية في مجال تبادل بيانات أرصاد الزلازل على مدار الساعة منذ 2006 وحتى الآن، مما يزيد من دقة الأرصاد الزلزالية، وإجراء البحوث العلمية على مخاطر الزلازل، والفيضانات البحرية في المنطقة، مشيراً إلى أن البلدية تتخذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لضمان السلامة.

جاء ذلك إثر مشاركة البلدية في الملتقى الخليجي العاشر للزلازل الذي يعقد بجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان بهدف عرض إنجازات الإمارة في هذا المجال وتبادل الخبرات والبيانات.

وتشارك البلدية بورقة عمل منظومة دبي الذكية لرصد الهزات الأرضية ومدى تأثيرها على الإمارة، ودعم خطط الطوارئ من خلال تطوير أحدث تطبيق ذكي في منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج يدعم مباشرة بعض المباني المرتفعة والاستراتيجية، والتي دشنت بها البلدية المنظومات الذكية والتي تدعم المسؤولين والقائمين بتلك المباني أوتوماتيكياً بمدى الحاجة إلى عملية إخلاء وتمنع توقف العمل وترشد الجميع إلى المخارج والإجراءات الصحيحة وتقلل البلبلة أثناء الهزات المحسوسة.

بدورها، أشارت المهندسة إيمان الخطيبي رئيس قسم المسح الجيوديسي والبحري بإدارة المساحة التي تترأس وفد البلدية، إلى أن الملتقى يشكل فرصة لإبرام اتفاقيات للتعاون وتبادل البيانات مع الهيئات والمراكز المتخصصة بدول الخليج.

كما يشكل فرصاً للاطلاع على أحدث التقنيات والأجهزة المستخدمة في مجال الزلازل وتقليل الخطر الزلزالي من خلال مناقشة أكثر من 80 ورقة عمل خلال الملتقى يتعلق أغلبها بالنشاط الزلزالي بدول الخليج خاصة ودول الوطن العربي عامة.