نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، في إطار حرصها على تعزيز سبل مقومات السعادة والإيجابية وتحويلها إلى ثقافة ومنهج عمل بين الموظفين، أمس وبالتزامن مع احتفالات الإمارات باليوم العالمي للسعادة دورة بعنوان «التغيير الإيجابي»، تحدث فيها الخبير والمتخصص بالإيجابية فهد هيكل.
وتم خلال الدورة التركيز على مفهوم التغيير الإيجابي وأهميته في تحقيق حياة أفضل لجميع أفراد المجتمع، كما تضمنت تقديم عرض لقصص واقعية ونماذج حية للتغيير الإيجابي والآثار التي تحققت جراء إيجاد آليات جديدة في التفكير والتعامل مع المتغيرات التي تحيط بالأفراد.
وبينت الدورة أن الحياة مليئة بالتحديات والصعوبات والعقبات والمشاكل، وليس هناك من استثناء من هذا الواقع، وللتمكن من تجاوز هذه التحديات لا بد من الحياة بإيجابية، وامتلاك الأفكار الإيجابية التي تحكم سلوك وتصرفات الأفراد وعلاقاتهم مع الآخرين.
وبينت الدورة أن سلوك الإنسان وتصرفاته نتيجة لأفكاره، فإذا امتلكته الأفكار السعيدة فسيكون سعيداً، مؤكدة أن التغيير لا يكون من الخارج وإنما ينطلق من داخل كل فرد، كما أكدت أن التفكير الإيجابي يلعب دوراً مهماً في سعادة الإنسان وفي إنجازاته التي يحققها في حياته، ومعتبرة أن هذا النوع من التفكير هو فن ومهارة للتعامل مع تحديات الحياة بنظرة أكثر إيجابية وأكثر تفاؤلية للوصول إلى الأهداف بعيدة المدى.
