احتفت وزارة التربية والتعليم، أمس، باليوم العالمي للسعادة، عبر عدد من الفعاليات المتنوعة التي نظمتها في ديوانها العام بدبي، وشهدت توزيع جوائز على الموظفين، من بينها تذاكر سفر وحجوزات فندقية، في مسعى منها لبث روح السعادة في أوساط الموظفين، وتحفيزهم إلى التفاني في خدمة الرسالة التربوية، كما اكتست مدارسنا بثوب السعادة في اليوم السعادة العالمي.

وقال معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: إن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قائد مسيرة السعادة.

إنجازات

من ناحيتها، قالت معالي جميلة المهيري، وزير دولة لشؤون التعليم العام: «سعادتنا تكمن في رؤية إنجازات أطفالنا وهمّتهم في تحقيق أحلامهم وإمكانياتهم اللامحدودة.. كل عام وأنتم أسعد».

من جهته، قال معالي الدكتور أحمد عبد الله بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة: «إن السعادة رحلة بدأها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».

وتضمّنت الفعاليات أصبوحة شعرية بعنوان «همسات سعادة»، حضرها مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية للشؤون الأكاديمية.

واستضافت الأصبوحة الشاعر الإماراتي أنور المشيري الذي عدّد في قصائده مناقب المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

كما شهدت فوزية حسن غريب، الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم، عرضاً مسرحياً قدمه عدد من طلبة المدارس في مسرح الوزارة.