أكد مشاركون في رحلة السعادة لـــ«البيان» أن جميع الفعاليات التي تتضمنها الرحلة تعزز السعادة والإيجابية نهجاً وثقافة لدى أفراد المجتمع وترسخ هذا المفهوم كأسلوب عمل، من شأنه تعزيز جودة الحياة، ويعكس هذا توجيهات القيادة الرشيدة في تحقيق سعادة الأفراد والمجتمع، كأولوية، تسهم في توفير الرخاء والرفاهية، والاستقرار لجميع أفراد المجتمع.
وقالت الريم الطنيجي: إن رحلة السعادة تتضمن تجارب تفاعلية وإدراكية لجميع فئات المجتمع تهدف إلى تحفيز الناس وإسعادهم وتعزز روح الإيجابية لديهم، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة في الإمارات جعلت السعادة أولوية ووضعت لها استراتيجية ومؤشرات قياس، وسياسات وبرامج، ومبادرات بهدف تعزيز أنماط الحياة الإيجابية، وتحقيق رضا وسعادة أفراد المجتمع».

جودة
وفي السياق ذاته أكدت رزان أمان الدين وباسل أمان الدين أن رحلة السعادة تتضمن فعاليات وجلسات حوارية تستهدف الأطفال وكبار السن وجميع فئات المجتمع وتزرع البسمة على وجوه الجميع وتسهم في نشر الوعي بارتباط علم السعادة وجودة الحياة بالمجتمع، فضلاً عن كون الفعاليات تعكس صورة إمارة دبي الحضارية كوجهة مثالية لكافة فئات المجتمع، وفرصة لمعايشة تجارب وخبرات جديدة تعزز السعادة نهجاً وأسلوباً لدى الجميع.
وبدوره قال مروان محمد خميس إن رحلة السعادة تطورت في نسختها الثانية عن الأولى وتشهد اليوم تفاعلاً كبيراً من مختلف فئات المجتمع كونها تحاكي جميع الأفراد من مختلف الأعمار، لافتاً إلى أن الفعاليات في الدورة الثانية أكثر من حيث الكم والنوع وتسهم في زرع الفرحة لدى الأطفال وأصحاب الهمم، نظراً لوجود العديد من الفعاليات التي تستهدف هاتين الفئتين.
شوبيغا كارلا من الهند، وهي من أصحاب الهمم التي تلفت الانتباه بابتسامتها تقول: «اليوم رائع ومبهج، ومفعم بالفرح، والجو العام يوحي بالسعادة، وعلى الرغم من أني لم أستطع اللعب أو المشاركة في الألعاب أو الفعاليات التي تحتاج إلى صعود أو تسلق، إلا أن هناك عشرات الفعاليات التي زرتها وأنوي إكمال المشاركة في البقية»

800
وحضرت شوبيغا الفعاليات برفقة والدتها وتضيف: «مستمتعة جداً مع والدتي وخاصة أن اختيار المكان بالقرب من البحر وكل هذه الألوان والوجوه الفرحة تشعرني بالسعادة، وأنا لا أنزعج أبداً من أن بعض الفعاليات لا تناسبني، وأتفهم ذلك لطبيعة الابتكار في أنواع الألعاب والترفيه، إلا أنني فخورة جداً بأني تمكنت من إنشاء 800 منحدر لمداخل ومخارج العديد من الأسواق والأماكن العامة والمتنزهات وغيرها على مستوى الإمارة بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات بدبي.
حيث أبلغتهم عن كافة الأماكن التي وجدتها غير صديقة لأصحاب الهمم، وبمتابعتهم الحثيثة وإصراري تم بناء هذه المنحدرات لا من أجل نفسي فقط، بل من أجل كل من هم في مثل حالتي».وبدورها عبرت الطفلة مريم إبراهيم عن سعادتها بالحضور والمشاركة في الفعاليات، وتقول أكثر ما أعجبها هو الألعاب والأجواء وتضيف: «كل شيء عجبني وسأذهب إلى غرفة التلوين لأرسم مع بقية الأطفال».
