قال طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي إن السعادة في دولة الإمارات تحولت إلى نهج وأسلوب حياة، وثقافة مجتمعية راسخة يتشارك فيها جميع أفراد المجتمع الذين ينتمون إلى أكثر من 200 جنسية يعيشون بتناغم وانسجام في دولة الإمارات التي أصبحت نموذجاً حضاري يحتذى عالمياً في احترام الثقافات والعادات والتقاليد وبناء العلاقات الإيجابية التي تعد الركيزة الأساسية لتحقيق النجاح والوصول إلى أفضل الإنجازات.
وتابع أن دولة الإمارات وبفضل الرؤية السديدة لقيادتها الرشيدة تسير بخطا ثابتة لتحقيق أفضل النتائج وتعزيز مكانتها ضمن أسعد شعوب العالم، ولا بد هنا من التأكيد أن ما توصلت له دولة الإمارات من مكانة متميزة عالمياً في السعادة هو نتيجة لرؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي سخر حياته وجميع الإمكانات لسعادة شعب الإمارات وتمكينه من تحقيق الريادة والتميز والوصول إلى أعلى المراتب.

قدرات
أما الدكتور سعيد محمد الغفلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي فتحدث أن دولة الإمارات وضعت ومنذ تأسيسها سعادة المواطن ورفاهيته وتمكينه محوراً رئيساً لعمليات التنمية والتطور، وقدمت في سبيل تحقيق هذه الغاية كل القدرات والطاقات حتى يتمكن المواطن الإماراتي من تحقيق أفضل الإنجازات لأن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، تؤمن أن الإنسان السعيد والإيجابي هو الإنسان القادر على تحدي العقبات وتحويل المستحيل إلى ممكن.
وتابع الغفلي: ضمن هذه الرؤية بعيدة المدى، فإن دولة الإمارات وبفضل توجيهات قيادتها الرشيدة التي سارت على نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تقدم تجربة متميزة عالمياً في السعادة والإيجابية، تجربة تتحول فيها السعادة إلى علم وثقافة وأسلوب حياة، ولتتعزز معها مكانة دولة الإمارات الريادية في هذا المجال.
