بمفاهيم السعادة ولغة الإيجابية تمضي الملازم أول أمل تعيب البدواوي نحو أهدافها، واضعة نصب عينها طموحات كثيرة، يأتي في مقدمتها المساهمة الفاعلة لتحقيق التميز للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي التي التحقت بالعمل بها منذ سنوات طويلة، من خلال تكريس مفاهيم السعادة وتطبيقها كأسلوب عمل بين الموظفين.

بدأت أمل مشوارها في إقامة دبي كموظفة في منفذ حتا الحدودي، لتتولى بعدها مسؤوليات عدة منها رئاسة قسم الموارد البشرية والتخطيط والتطوير بإدارة جوازات منفذ حتا في عام 2006، ورئاسة قسم التنسيق والمتابعة بإدارة جوازات المنفذ ذاته، ومن ثم مدير فرع التخطيط الإستراتيجي بقطاع الموارد البشرية والمالية ونائب رئيس قسم جودة قطاع الموارد البشرية، وصولاً إلى مسؤول فرع الدراسات والرضا الوظيفي بقطاع الموارد البشرية المالية ونائب رئيس قسم الدراسات والسياسات، وتشغل في الوقت الحالي وظيفة الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية.

قدمت أمل خلال سنواتها الوظيفية العديد من الإنجازات التي أحدثت فارقاً في بيئة العمل بإقامة دبي، وذلك بفضل الدعم الذي تحظى به من قبل المسؤولين في الإدارة، كان منها اقتراح والإشراف على تنفيذ مختبر الابتكار في تحقيق السعادة تحت شعار مسرعات السعادة والذي لاقى نجاحاً كبيراً من قبل المسؤولين من الإدارة العامة والمشاركين من خارجها، إضافة إلى الإشراف على تنفيذ دراسة تحليل نتائج مبادرة سعادتكم هي سعادتنا والتي فازت كأفضل مبادرة في مجال الموارد البشرية والتي ساهمت في تحقيق مؤشرات إسعاد العاملين في جائزة الوكيل المساعد، كما ساهمت في الإشراف على إنجاز أكثر من دراسة في مجال السعادة الوظيفية على مستوى الإدارة العامة والتي حققت نتائج إيجابية في بيئة العمل.

حرصت أمل خلال سنوات عملها على الموازنة بين مهامها العملية والمواصلة في تحقيق مستويات تعليمية متقدمة تساعدها على تقديم أدوار متميزة في العمل، حيث حصلت على الماجستير في إدارة الأعمال ـ إدارة الموارد البشرية من الجامعة الكندية بتقدير جيد جداً، إضافة إلى حصولها على دبلوم السعادة الوظيفية ودبلوم إعداد المدرب المحترف، والعلاقات العامة ومهارات الاتصال ودبلوم تحليل المشكلات واتخاذ القرارات، وإلى جانب ذلك تمتلك عضويات في أكثر من 20 فريقاً يأتي في مقدمتها عضوية فريق الملتقى الثالث للموارد البشرية في إقامة دبي.