رحبت دول آسيوية بالانضمام إلى عضوية المنظمة الآسيوية للمهارات العالمية التي أنشأها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وأشادت باختيار أبوظبي لتكون مقراً دائماً للمنظمة. وقال مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، إن المركز دعا دول القارة لعضوية المنظمة الآسيوية للمهارات العالمية، حيث أبدى الجميع تأييده لهذه المبادرة المهمة التي تؤكد الدور المتميز لدولة الإمارات والقيادة الرشيدة في إحداث نقلة نوعية جديدة في المنظومة الصناعية بداية من تطوير التعليم التقني والمهني.
وأوضح الشامسي أن «أبوظبي التقني» بدأ مبكراً في وضع النظم الشاملة لقيادة المنظمة الآسيوية للمهارات العالمية وفق استراتيجية متقدمة ذات معايير عالمية وبأهداف من بينها صناعة التطور التعليمي والصناعي في دول القارة الآسيوية بما يتوافق مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، داعياً دول القارة إلى العمل مع «أبوظبي التقني» لصقل مهارات الشباب.

وقال المهندس فهر السويدي مدير إدارة المهارات الآسيوية العالمية في «أبوظبي التقني»، إن الإدارة تضطلع بمهام كبيرة، منها توفير واستحداث الآليات اللازمة لربط دول آسيا، وفق منظومة موحدة للمهارات.
