تكفّل أبطال السعادة الذين شاركوا من 42 جهة حكومية وخاصة في «جولة السعادة»، أمس، بتسديد التزامات 7 نزيلات في المنشآت الإصلاحية والعقابية، ومساعدتهن في سداد الالتزامات المالية، ضمن مبادرات يوم السعادة العالمي 2018، بتنظيم من دبي الذكية، بهدف نشر السعادة بين مختلف فئات المجتمع.

وقال حمد العوضي، من دبي الذكية، إن جولة السعادة ساهمت في تفريج الكربات عن خمس من النزيلات، بالتنسيق مع المنشآت الإصلاحية والعقابية التابعة لشرطة دبي، إذ تكفلوا بدفع الالتزامات المالية عليهن، وساهموا بعد انتهاء الجولة من التكفّل بالالتزامات المالية لنزيلتين إضافيتين، كإحدى المبادرات والجهود التي يبذلونها الأبطال على مستوى دبي.

وأضاف العوضي أن الجولة ستتكرر خلال الأعوام المقبلة، وسيكون من خلالها مبادرات تنسيقية أكبر وزيارات على نطاق أكبر، وأيام أكثر لتشمل مختلف الجهات المشاركة، موضحاً أن عدد الأبطال الذين شاركوا خلال الجولة، أمس، وصل إلى 40 شخصاً من مختلف الجهات الحكومية المحلية في دبي، وسيكون لهم دور أكبر خلال العام المقبل وستستهدف الجولة قطاعات مختلفة، وخصوصاً في التعليم إذ سيتم تطوير مبادرات للطلبة في التعليم العالي والكوادر التعليمية.

برنامج

وقالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام دبي الذكية إن محور السعادة يشكل برنامج عمل متكاملاً ونهجاً أساسياً لعمل الحكومة في دولة الإمارات، انطلاقاً من إرث مبادئ وقيم الوالد والمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن رؤية قيادتنا الحكيمة المتمثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث أكد سموه أن السياسات والبرامج والخدمات الحكومية كافة لا بد أن تسهم في صناعة مجتمع إيجابي وسعيد، وأن وظيفة الحكومة هي تهيئة البيئة المناسبة لسعادة الأفراد وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية في مجتمعنا.

إسعاد الأطفال

وخلال الرحلة التي استمرت يوماً كاملاً طافت فيها حافلة «جولة السعادة» أرجاء دبي، رسم أبطال السعادة الابتسامة والفرح على وجه 15 طفلاً ممن يراجعون مع ذويهم لتلقي العلاج النفسي في أول محطة لجولة السعادة، مركز دبي لتطوير نمو الطفل التابع لهيئة تنمية المجتمع.

وقالت حصة الفلاسي، إن الهدف هو نشر السعادة بين الأطفال وتوزيع الهدايا عليهم وإدخال الفرح على قلوب ذويهم.

واختارت الجولة التي شملت نحو 40 من أبطال السعادة في حكومة دبي، مدرسة دار المعرفة الخاصة لتكون المحطة الثانية، وعقد جلسة نقاشية ما بين الأبطال وبين 200 طالب في المرحلة المتوسطة وجمعت الصفوف ما بين السادس والتاسع، للحديث عن أسباب السعادة التي يراها الطلبة والأحداث اليومية التي تمنحهم الشعور بالإيجابية.

وأشارت بطلة السعادة في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، رباب علي حسن إلى أن الهدف نشر السعادة بين أجيال المستقبل.

سكن العمال

كما وزع أبطال السعادة الهدايا على عمال النظافة في سكن الورسان التابع لبلدية دبي، وتوزيع الهدايا المقدمة من عدد من الجهات، على 70 من العمال الذين تواجدوا.وفي مطار دبي الدولي المبنى رقم 3، الواجهة الأولى للإمارة، قدمت مطارات دبي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب عدداً من المبادرات، إذ كان في استقبال القادمين بالونات السعادة، وخرائط عامة للمدينة، ليتمكنوا من الاطلاع على أهم المناطق السياحية، والتراثية منها.

وفي المحطة الأخيرة اطلع المشاركون على عدد من المبادرات التي أطلقتها هيئة كهرباء ومياه دبي.