نظم قسم حماية الموارد الطبيعية بإدارة البيئة في بلدية دبي أصبوحة «زايد قبل الاتحاد» في محمية المرموم الصحراوية بالتعاون مع «استراحة السيدات» إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة، ضمن فعاليات بلدية دبي في شهر القراءة وبالتزامن مع عام زايد.
وتحدث خلال الأصبوحة الكاتب محمد الحبسي عن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي وحتى ما قبل الاتحاد، واهتمامه بالبيئة والحياة الفطرية. وأدارت الجلسة الإعلامية صفية الشحي، والتي انطلق معها الكاتب بذكر أبرز إنجازات الشيخ زايد.
وقالت المهندسة علياء الهرمودي مديرة إدارة البيئة «إن الناس لا يعرفون كثيراً عن إنجازات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قبل الاتحاد، ومن هنا تأتي أهمية التحدث عن الموضوع وتسليط الضوء عليه، لأن القائد تتكون شخصيته وتصقل منذ نعومة أظفاره».
الطفولة
وتحدث الكاتب الحبسي عن طفولة الشيخ زايد وتشابه شخصيته مع شخصية جده زايد الأول بالرغم من أنه لم يره، لكن لكل شخص من اسمه نصيب، ثم عرج على فترة شبابه والتي اتضحت فيها صفاته الأصيلة بشكل أكبر، حيث كان فارساً، شجاعاً، كريماً، يساعد كل من يقصده سواء عرفه أم لم يعرفه، كل هذه الصفات وغيرها الكثير أهلته ليحكم مدينة العين في فترة الأربعينيات من القرن الماضي، مشيراً إلى أن أبرز ما تحقق في تلك الفترة الصعبة من تاريخ مدينة العين القرار الذي أصدره الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والقاضي بإعادة النظر في ملكية المياه وجعلها على ندرتها متوفرة للجميع.
اطلاع
كما تحدث الكاتب عن الزيارات التي قام بها زايد قبل الاتحاد، حيث بدأ زايد عام 1953 رحلة حول العالم يعزز فيها من خبرته السياسية، ويطلع من خلالها على تجارب أخرى للحكم والعيش، فزار بريطانيا، ثم الولايات المتحدة وسويسرا، ولبنان، ومصر، وغيرها وزادته هذه التجربة اقتناعاً بمدى الحاجة لتطوير الحياة في الإمارات.
وذكر أن المغفور له الشيخ زايد تولى مقاليد الحكم في أبوظبي عام 1966 تمكّن خلالها من تحقيق إصلاحات واسعة، منها تطوير قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإسكان الشعبي وتحديثها، وتطوير المدن بوجه عام، منوهاً إلى الدور الأكبر للشيخ زايد في توحيد الدولة.
مآثر
وختم الكاتب أصبوحته بالحديث عن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد وصفاته وقصصه العديدة التي تنجلي فيها شخصيته القيادية وطبعه البدوي الأصيل.
وأكدت عائشة المر المهيري رئيس قسم حماية الموارد الطبيعية في إدارة البيئة أن اختيار موضوع شهر القراءة عن الشيخ زايد قبل الاتحاد في هذا المكان وهو محمية المرموم الصحراوية جاء منسجماً مع شخصية الشيخ زايد المحبة للصحراء، فهو رجل البيئة الأول.
