تنضم دولة الإمارات إلى عدد من البلدان من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في ساعة الأرض السبت المقبل، الحدث البيئي السنوي الأضخم الذي أطلقه الصندوق العالمي للطبيعة عام 2007.
ويشارك في المبادرة، التي تعتبر أكبر حركة شعبية تسعى إلى المحافظة على البيئة في العالم، أكثر من 7,000 مدينة و180 دولة وإقليم حول العالم سنوياً، حيث تقوم المدن في كل عام بالمشاركة في إطفاء الأنوار في بادرة رمزية تهدف إلى زيادة الوعي بالقضايا البيئية الملحة حول العالم.
وتستعد دولة الإمارات هذا العام لاستضافة نخبة من الفعاليات احتفالاً بساعة الأرض تقودها جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة.
وستحتفل الدولة بساعة الأرض هذا العام يوم 24 مارس الساعة 8.30 مساءً عبر ثلاث فعاليات رسمية ستقام في أماكن مفتوحة في مختلف أنحاء الدولة، حيث تنظم كل من هيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة بالشراكة مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية مسيرات في كل من ممشى مراسي الخليج التجاري في دبي وواجهة المجاز المائية في الشارقة، تهدف للتوعية بأهمية التنوع الأحيائي ودوره المحوري في تحقيق الازدهار العالمي، كما ينظم جامع الشيخ زايد الكبير، المعلم الأبرز في أبوظبي احتفالية خاصة بساعة الأرض في أبوظبي.
وقالت ليلى مصطفى عبداللطيف، مدير عام جمعية الإمارات للحياة الفطرية: «كان للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رؤية ثاقبة فيما يتعلق بأهمية التنمية المستدامة، حيث أدرك الإمكانات الهائلة التي يمكن للإنسان تسخيرها».