ناقشت الدورة العاشرة لمؤتمر نموذج أكاديمية دبي الدولية للأمم المتحدة (DIAMUN)، الذي نظم مؤخراً في دبي، الابتكار العلمي وتأثيره في مختلف المجالات، لا سيما التعليم والطاقة والاقتصاد، واستقطب الحدث مجموعة من الطلاب والتلاميذ؛ وسلطت الدورة الحالية الضوء على أبرز القضايا الدولية التي تلقى أصداءً واسعة وتشمل الحروب والفقر والاعتماد بشكل كبير على النفط.
تعزيز الاقتصادات
وجاء المؤتمر العاشر تحت عنوان «الابتكار العالمي في التعليم والطاقة والاقتصاد»، وقد ناقش المجتمعون في نموذج أكاديمية دبي الدولية للأمم المتحدة 2018 أهمية إدراك الدور الأساسي للتعليم والطاقة في تعزيز الاقتصادات العالمية، وفضلاً عن ذلك يسهم المؤتمر في تغيير المفهوم السائد عن دور الطلاب ومدى قدرتهم على الإسهام في التغيير، كما يلقي الضوء على حقيقة توفر أكثر من طريقة لإنقاذ الأرواح.
دور محوري
وعلّقت بونام بهوجاني، الرئيس التنفيذي لإنوفنشرز للتعليم: لقد شهد المؤتمر نمواً كبيراً على مر السنوات، ويعود ذلك إلى دوره المحوري في رفع معايير الحوار الدولي. لقد أصبح الطلاب اليوم في وضع يتطلب منهم تقييم وتحليل القضايا الدولية المعقدة التي نشهدها خلال الوقت الحالي، سواءً على الصعيد الجزئي أو الكلي، وهذا يتطلب بالتالي تطوير حلول متكاملة لمعالجة هذه التحديات والتعامل معها بالصورة المطلوبة.
تفكير نقدي
من جانبها، أوضحت أديتيا راتي، الأمين العام لنموذج أكاديمية الأمم المتحدة (DIAMUN) 2018: تمثل الأفكار الموجزة والمناقشات الحماسية والتفكير النقدي، الركائز المحورية التي نفخر بتنميتها في نموذج الأمم المتحدة.