أكّدت الدكتورة ريم عثمان، سفيرة العمل الإنساني، أن الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، تحرص على تأمين مظلة متكاملة من الرعاية الصحية للفئات المعوزة في مختلف دول العالم، انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن يكون عام 2018 عام الخير، وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني وتفعيل الشراكة الإنسانية بين المؤسسات الحكومية والخاصة لتبني مبادرات إنسانية مبتكرة ومستدامة.

وقالت إن مبادرة زايد العطاء منذ انطلاقها حرصت على تبني مبادرات مبتكرة لإيجاد حلول واقعية لمشكلات صحية أو اجتماعية أو اقتصادية، من خلال تبنيها برامج شاملة للرعاية الصحية التطوعية التي تتضمن برامج علاجية ووقائية وتدريبية، إضافة إلى التنظيم الدوري لملتقيات ومؤتمرات في الصحة المجتمعية، لبناء القدرات للكوادر الطبية، وتمكينها من خدمة المجتمعات.