أعلنت اللجنة المنظمة لملتقى الشارقة للأطفال العرب في دورته 13 والذي يقام بتنظيم من أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين عن إقامة مؤتمر صحفي يوم غد الاثنين للكشف عن تفاصيل فعاليات ملتقى الشارقة للأطفال العرب المزمع انعقاده بدورته الثالثة عشرة تحت رعاية قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، وذلك في الفترة بين 24 و28 مارس الجاري.

ودعت جميع وسائل الإعلام في الدولة إلى حضور المؤتمر الصحفي الذي يقام في مركز الطفل للفنون في ضاحية مغيدر في إمارة الشارقة.

ويعتبر الملتقى، الذي يقام كل عامين، منصة حقيقية للأطفال العرب لمناقشة القضايا التي تعنيهم والتي تؤثر في قضاياهم حاضراً ومستقبلاً.

وتحمل الدورة الثالثة عشرة شعار «اسمعونا.. نحن المستقبل» والذي رفعه الأطفال منذ انطلاق الدورة السابقة 2016، وتكراره لتأكيد ندائهم إلى صناع القرار في العالم العربي لتوجيه خططهم المستقبلية نحو تمكين الجيل الجديد من العلوم بمعطياتها الحديثة، ومتطلّباتها العصرية ومهاراتها التقنية، المحفزة على التفكير والابتكار والإبداع.

كما يترجم الشعار تمسك الأطفال العرب بحقهم في العيش بأمان في ظل تطور تقنيات الإنتاج واستثمار الموارد الطبيعية مما يتطلب المحافظة على ديمومتها ومنع استنزافها ونضوبها.

وعشية انعقاد المؤتمر الصحفي قالت عائشة علي الكعبي، مدير أطفال الشارقة بالوكالة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى: «يعود ملتقى الشارقة للأطفال العرب ليؤكد التزام إمارة الشارقة بمناصرة قضايا الطفولة من المحيط إلى الخليج ويترجم رؤية الشارقة لتنمية الطفولة استشرافاً للمستقبل.

إن ملتقى الشارقة للأطفال العرب الذي يقام منذ العام 1995 وبتوجيه ودعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في تبني قضايا الطفولة من كل أرجاء الوطن العربي، وبناء جيل متمسك بانتمائه للوطن والهوية ويمتلك العلم والثقافة والإبداع ومتسلح بالإرادة والعزم للدفاع عن حقه في العيش بأمان وسلام».

وأضافت الكعبي: «الملتقى يرسخ مكانة الشارقة كمدينة صديقة للأطفال واليافعين والتي تحرص من خلال مبادراتها وبرامجها على صون حقوق الطفل تعزيز جسور التواصل بين أطفال الإمارات والأطفال العرب، إيماناً منها بأهمية دور الأطفال والأجيال الجديدة في الحفاظ على المنجزات وقيادة مسيرة التنمية في المستقبل».