أكدت نشرة أخبار الساعة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم تجربة ثرية في العمل على كيفية استدامة السعادة وجعلها منهج حياة وثقافة عامة لدى جميع أفراد المجتمع، حيث تضع القيادة الرشيدة العمل على إسعاد الشعب ورفاهيته في مقدمة أولوياتها الرئيسية، ولهذا تعزز دولة الإمارات العربية المتحدة عاماً بعد الآخر مكانتها ضمن أكثر دول العالم سعادة.

حيث جاءت في المرتبة الأولى عربياً، وللعام الرابع على التوالي، وتقدمت إلى المرتبة العشرين على مستوى العالم في «تقرير السعادة العالمي لعام 2018» الصادر عن معهد الأرض في جامعة كولومبيا، وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، الذي صدر يوم الأربعاء الماضي، وتم إعلانه في العاصمة الإيطالية روما.

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «الإمارات نموذج في استدامة السعادة» ولعل الأمر اللافت للنظر في «تقرير السعادة العالمي 2018» أنه أضاف مؤشر قياس السعادة لدى فئة الوافدين في دول العالم المضيفة، نظراً إلى ما شهدته الفترة الواقعة بين عامي 1990 و2015 من ارتفاع عدد الأفراد المقيمين خارج بلادهم، من 153 مليون نسمة إلى 244 مليون نسمة، بزيادة تجاوزت الـ60%.

وقد تفوقت دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المؤشر الفرعي على العديد من دول العالم، حيث حل الوافدون في المرتبة 19 عالمياً متقدمة على دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا وسنغافورة وفرنسا وبلجيكا، ما يؤكد بوضوح أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل بيئة جاذبة وحاضنة لطموحات الأفراد وتطلعاتهم، بفضل منظومة القيم السائدة في المجتمع التي تعلي من شأن التسامح والتعايش بين مختلف الجنسيات، بغض النظر عن الاختلافات الثقافية والدينية فيما بينها.

واعتبرت أن هذا الإنجاز العالمي الجديد الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة في «تقرير السعادة العالمي لعام 2018»، لم يأت من فراغ وإنما من نهج وطني تتبناه القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يقوم على جعل الإنسان في مقدمة أولويات الخطط التنموية في الحاضر والمستقبل.

واعتباره صانع التنمية وهدفها في الوقت نفسه، والنظر إليه على أنه الثروة الحقيقية للوطن التي يجب الاستثمار فيها، وأغلى وأعز الموارد التي من المهم تنميتها وتعظيم مشاركتها في مسيرة النهضة الوطنية، ولهذا لا تتوقف المبادرات والجهود التي تستهدف توفير مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن جميعاً وتعزيز رفاهيتهم وترسيخ شعورهم بالرضا العام والسعادة.