وصل عدد الجلسات التي تم إجراؤها بواسطة تقنية العلاج بالأوكسيجين إلى 1000 جلسة في مستشفى الزهراء بدبي وهو أول مركز متخصص في الدولة.

وقال الدكتور مهاب الشافعي أخصائي العلاج بالأكسجين تحت الضغط في مستشفى الزهراء:«يتضمّن العلاج بالأكسجين المضغوط وضع المريض في غرفة زجاجية مغلقة، ليتنفس أكسجيناً نقياً بنسبة 100%، وبضغط أعلى من الضغط الجوي، حيث إنه في الوضع الطبيعي نتنفس حوالي 21% أكسجين، و78% غاز نيتروجين، و1% غازات أخرى.

وبحسب قوانين الغازات فبزيادة ضغط الأكسجين وتركيزه، تزداد انحلاليته في الجسم، فيذوب في بلازما الدم وجميع السوائل الموجودة في جسم الإنسان، وتتراوح مدة الجلسة بين 60 إلى 90 دقيقة يمكن للمريض خلالها أن يسترخي ويشاهد التلفاز، حتى تصل نسبة الأكسجين في دمه إلى 15 ضعف الحالة الطبيعية».

وأوضح أن هذه التقنية تساعد على شفاء والتئام جميع القرحات المزمنة إضافة إلى علاج حالات القدم السكرية التي يمكن أن تتسبب في بعض الأحيان ببتر القدم، وفي حالات التهاب الأعصاب الطرفية عند مرضى السكري المزمن وهي من الحالات المؤلمة جداً للمريض وخاصة أثناء الليل، كما تساعد في علاج الحروق، حيث تساهم في شفائها دون ترك أي تشوهات جلدية، و تساهم في المحافظة على الخلايا السمعية و البصرية الحساسة جداً لنقص الأكسجين.

كما أن لها دوراً فعالاً في معالجة مرض الزهايمر والخرف عند الكبار في السن والتوحد عند الأطفال والإصابات الرياضية كما تساعد على شفاء حالات الإرهاق المزمن الناجم عن ضغوط العمل، ويمكن تطبيق هذه التقنية بكل أمان على جميع الأعمار.