أعلنت جمعية دار البر أمس عن إطلاق مشروع خيري إنساني جديد، تحت عنوان (درهم البر)، بالتعاون والتنسيق مع شريكها الإستراتيجي «اتصالات».

وأوضح عبد الله علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لـ«دار البر»، أن المشروع يمكّن المحسنين من التبرع بمبلغ لا يتجاوز (درهم واحد) فقط يومياً، لصالح أعمال الخير والبر والإحسان، وهو يندرج في إطار إستراتيجية «الاستدامة»، التي تتبناها الجمعية، ترجمة لسياسة الدولة ورؤيتها وتوجيهات القيادة الرشيدة.

مشاريع

وأشار إلى أن «درهم البر» يصب في المشاريع الخيرية والإنسانية والتنموية «المستدامة» في الجمعية، التي تعمل على مد يد العون والمساعدة للمحتاجين وذوي الدخل المحدود، وتزرع بها الجمعية الابتسامة على وجوه المحتاجين والفقراء والشرائح الاجتماعية الضعيفة، من الأطفال والأيتام والنساء والأرامل والمرضى وأصحاب الهمم وكبار السن، داخل الإمارات وخارجها.

وأكد هشام الهاشمي، المدير التنفيذي لـ«دار البر» بالإنابة، أهمية الشراكة الإستراتيجية، التي تجمع الجمعية مع «اتصالات» ومختلف المؤسسات الوطنية، الحكومية والخاصة، بما يصب في المصلحة الوطنية العليا، وخدمة الأهداف الإنسانية وتعزيز المشاريع الخيرية ودعم المحتاجين في الدولة وتوفير احتياجات الفقراء في بقاع ودول عديدة حول العالم.