استعرض المتحدثون في مجلس وزارة الداخلية في الوثبة بأبوظبي، جانباً من جهود وزارة الداخلية في مجالات تعزيز حقوق الإنسان، بتنظيم من مكتب ثقافة احترام القانون بالإدارة العامة للشؤون التنظيمية، وبالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني.
وناقش المجلس الذي أداره الإعلامي حسين العامري عدداً من الموضوعات المتعلقة بجهود وزارة الداخلية في تعزيز وحفظ حقوق الإنسان ضمن توجيهات الحكومة الاتحادية وركائزها القائمة على مبادئ العدالة والمساواة ومراعاة حقوق الإنسان.
وأكد المتحدثون أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم جهوداً في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وذلك في إطار تشريعاتها وقوانينها الوطنية والتزاماتها الدولية.
وأشاد حمد بن سالمين المنصوري بالمجالس التي تتبناها وزارة الداخلية ضمن جهودها في تعزيز الثقافة القانونية واحترامها، مشيراً إلى حكمة القيادة في دولة الإمارات وجهودها في تعزيز كل ما يحفظ كرامة الإنسان وسعادته في الدولة التي بنيت على أساس من الوحدة والإخاء والتعاطف.
فيما أكد المقدم الدكتور محمد خليفة الحمودي رئيس قسم التنسيق المحلي من وزارة الداخلية، حرص الوزارة على تعزيز جهودها في هذا الجانب الإنساني والموضوع الحيوي في عصرنا الحالي، مشيراً إلى أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وضع الركائز الأساسية لاتحاد الإمارات ومن ضمنها توفير الحياة الكريمة لقاطني الدولة.
وأشار إلى أن الداخلية عازمة على المضي قدماً للعمل على إضافة المزيد إلى سجل إنجازاتها المتميز في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان.