تنطلق غداً أعمال القمة العالمية الثانية حول صحة الكلى، التي تنظمها الجمعية الدولية لأمراض الكلى «إيسن»، بالتعاون مع جمعية الإمارات لأمراض الكلى ومركز التدريب والتطوير التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، بمشاركة نحو 90 خبيراً دولياً من المختصين بأمراض الكلى من المنطقة والعالم.

استراتيجية

وتستهدف القمة التي تستمر 3 أيام في مركز التدريب والتطوير بالشارقة، تحديد استراتيجيه عالمية لرعاية مرضى الكلى خلال مدة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات قادمة، والتوصل إلى فهم أفضل للفروق العالمية في رعاية مرض الكلى في مراحله النهائية، وتحقيق رعاية مثلى للمرضى بشكل عام في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، فضلاً عن تسليط الضوء على المسائل الأخلاقية والمالية والثقافية لتقديم رعاية أفضل للمرضى.

احصاءات

وتشير الإحصاءات الطبية الأخيرة إلى معاناة أكثر من 850 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من أمراض الكلى، في حين أنه على الرغم من توفر العلاجات للمصابين بأمراض الكلى الحادة والمزمنة وتحديد أسباب الاختطار وسبل الوقاية من هذا المرض إلا أن أعداد المصابين بالداء الكلوي المزمن في مراحله النهائية ما زال كبيراً.

فيما يتم علاج المرضى في المراحل النهائية للمرض إما باستبدال الكلى وإما بالغسيل للبقاء على قيد الحياة، وتشير الإحصاءات إلى وفاة 1.7 مليون شخص حول العالم سنوياً بسبب أمراض الكلى الحادة خاصة في البلدان المنخفضة الدخل، بينما بلغ عدد عمليات زراعة الكلى التي تم إجراؤها في عام 2014 نحو 80 ألف عملية في جميع أنحاء العالم وبنسبة تبلغ 1% فقط للمرضى ممن هم في حاجة لاستبدال عمل الكلى.