احتفلت مؤسسات دبي المختلفة بـ«يوم الطفل الإماراتي»، الذي صادف يوم أمس، بأنشطة متنوعة، لتعريف الأطفال بحقوقهم ووجباتهم، وتأكيد نهج المشاركة في المسؤولية الاجتماعية.
وشملت الفعاليات توزيعاً للهدايا، ومحاضرات ونقاشات أثرت المناسبة، مشددة على أن الاهتمام بالطفولة جزء أساسي من استشراف المستقبل، الذي تنادي به الإمارات.
ويأتي الاحتفال بالمناسبة، ثمرة لمبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في تأكيد ودلالة عميقة، أن الدولة سباقة في حماية حقوق الطفل ورعايتها.

محاكم دبي
وزار طارش عيد المنصوري مدير عام محاكم دبي، كلاً من مدرسة الأقصى للتعليم الأساسي للبنين، ومدرسة سارة للتعليم الأساسي للبنات بمنطقة دبي التعليمية.
وأكد المنصوري للطلاب في بداية اللقاء «أن يوم «الطفل الإماراتي»، الذي أطلقته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، هو يوم للتذكير بحقوقكم وإنجازاتكم والاحتفال بكم رسمياً،.
بينما الدولة تحتفي بكم دائماً، منذ نشأتكم، إلى أن تصبحوا بالغين متمكنين من الاعتماد على أنفسكم، فالطفولة في الإمارات، تحظى باهتمام ورعاية كاملة من القيادة الرشيدة، ومتأصلة في المجتمع الإماراتي، ليأتي يوم الطفل الإماراتي، ويؤكد هذه القيم، والدور الذي يلعبه الطفل كمرتكز أساسي، يجب أن نعتمد عليه لبناء مجتمع أفضل من أجل المستقبل».
معهد التسامح
وأعرب الدكتور حمد أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح في دبي، عن فخره بالإنجازات العملاقة التي حققتها الدولة في سبيل صون ورعاية الأطفال، مؤكداً أن الاهتمام بالطفولة، يعني الاهتمام بالحاضر والمستقبل، والاستثمار في جيل سيتولى مسؤولية الحفاظ على الإنجازات التي تحققت، والأخذ بها إلى مزيد من التطور والارتقاء.
بدوره، قال العميد أحمد خلفان المنصوري، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، إن اعتماد المجلس الوزاري للتنمية يوم 15 مارس من كل عام، يوماً للطفل الإماراتي، يأتي في إطار الاهتمام بالطفولة، مؤكداً أن الدولة سخرت مؤسساتها الرسمية والمجتمعية لخدمة الطفل، وتوفير أوجه الرعاية والعناية في كافة شؤونه البدنية والنفسية والاجتماعية، واصفاً أطفال اليوم بأنهم سواعد الأوطان، وأمل الحاضر والمستقبل، وهم النواة المهمة للنهوض ومواصلة طريق التطور والنماء، مشدداً على أن الاهتمام بالطفولة ركن مهم من أركان التنمية الشاملة.
نيابة دبي
واستقبلت النيابة العامة في دبي، عدداً من الطلاب والطالبات، برئاسة المستشار يوسف حسن المطوع النائب العام المساعد، وحضور المستشار محمد رستم بو عبد الله المحامي العام رئيس نيابة الأسرة والأحداث، انطلاقاً من حرص النيابة العامة على أداء دورها الفاعل في رعاية الطفل الإماراتي، ودعم وحماية حقوقه من جميع النواحي البدنية والنفسية.
وشاهد الأطفال فيلماً قصيراً قبيل البدء في المحاضرة التعريفية، حول سيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، واستعرض الفيديو بعض من اهتمامات المغفور له بإذن الله تعالى، وهواياته التي تعكس مدى إنسانيته وحرصه على الحفاظ على التراث الإماراتي الأصيل، والهوية والوطنية.
وهنأ يوسف المطوع، الطلبة بمناسبة يوم الطفل، الذي جاء تكريماً من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، للطفل الإماراتي، وتأكيداً على أهمية صيانة حقوقه من خلال «قانون وديمة».
صحة دبي
وبمناسبة يوم الطفل الإماراتي، ناقشت مبادرة «صحتك لايف» بهيئة الصحة بدبي، الخدمات المتعددة التي تقدمها الهيئة للطفولة بكافة مراحلها، ضمن جهودها المستمرة للوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة.
واستعرضت المبادرة التي شارك بها كل من الدكتور محمود صالح الحليق استشاري ورئيس قسم الأطفال بمستشفى لطيفة، والدكتورة فاطمة العلماء رئيس وحدة الطفل بقطاع الرعاية الصحية الأولية، الجهود الحثيثة التي تقوم بها الهيئة لتقديم خدمات وقائية وتشخيصية وعلاجية متميزة في مختلف التخصصات الطبية المتعلقة بأمراض الطفولة، مثل الأمراض الرئوية، والصدرية، والجينية، والعصبية، والغدد، والسكري، وأمراض الدم للأطفال، وطب الطوارئ، وطب الأطفال حديثي الولادة وغيرها.
شرطة دبي
وأطلق مجلس مديري مراكز الشرطة في إمارة دبي، بمناسبة يوم الطفل الإماراتي، مبادرة استراتيجية، لأخذ أقوال الأطفال في الحوادث التي تقع عليهم، بطريقة تراعي أوضاعهم الإنسانية والاجتماعية.
وأكد العميد أحمد بن غليطة مدير مركز شرطة الرفاعة، رئيس مجلس مديري مراكز الشرطة في إمارة دبي، أن المبادرة الاستراتيجية لأخذ أقوال الأطفال في الحوادث التي تقع عليهم، تعتبر فكرة إبداعية للتعامل مع القضايا التي يكون ضحاياها من الأطفال، مشيراً إلى أن المبادرة لها شقان، الأول يتعلق بعدم إحضار الطفل إلى مركز الشرطة للاستماع إلى أقواله.
وإنما إحضاره إلى أماكن أخرى، كفندق أو مركز ألعاب، بالتعاون مع والده، وذلك لكسر حاجز الرهبة، وحتى يتحدث بأريحية تامة عما تعرض له، وهذه الأماكن مجهزة بوسائل وصور وبرامج إلكترونية، للمساعدة في الحصول على أقوال الطفل حول الوقائع، بأقرب قدر ممكن من الدقة.
وأكد أن الشق الثاني في المبادرة، يتمثل في الحصول على إفادة الطفل من قبل ضباط متخصصين، يتم تطويرهم وتدريبهم على التعامل مع الأطفال، وجُل عملهم أن يتابعوا القضايا التي يكون أحد أطرافها الطفل، مشيراً إلى أن شرطة دبي، لديها حالياً متخصصين في التحقيق مع الأطفال، لكن تم ربط القضايا مع أشخاص أكثر تخصصاً، ونأمل أن تكون المبادرة إضافة جديدة للمجتمع.
