انطلقت أمس رحلة السعادة في دورتها الثانية، متمثلة بكرنفال ضخم في شارع المستقبل بمنطقة سيتي ووك في دبي، شارك فيه أكثر من ألفي عارض من مختلف الأعمار، يمثلون 200 جنسية تحتضنها الدولة.

وأقيم الكرنفال بحضور معالي حصة بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للعلوم المتقدمة.
وقالت معالي حصة بو حميد لـ«البيان»: «هذا الكرنفال يبعث البهجة في كل من شارك فيه وتعاون في تنظيمه، ولا ننسى الفرق المشاركة في الأولمبياد الخاص من أصحاب الهمم، فقد شارك معنا هذا العام الفريق الجزائري، والإماراتي، والسعودي، والمصري، ونحن سعيدون بمشاركتهم ونتمنى لهم التوفيق في مسابقاتهم التي ستبدأ غداً».
فئة

كما تحدثت معالي عهود الرومي مع فئة كبار السن وعبروا لها عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الحدث، بالإضافة إلى تبادلها الأحاديث الودية بين الأطفال المشاركين، وكرمت معالي سارة الأميري المشاركين في الأولمبياد.
وقال عثمان المدني مدير إدارة السعادة والإيجابية في البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية لـ «البيان»: «هذا المشهد الجميل بتنظيم من البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية يهدف إلى نشر السعادة والفرح بين أفراد المجتمع.

وهي انطلاقة لأسبوع حافل بالفعاليات والأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية وحوارات وندوات عن السعادة في جوانب الحياة كافة، ستقام في حي دبي للتصميم ومفتوحة أمام الجمهور للحضور، من الرابعة عصراً إلى العاشرة مساء إلى أن نختتم رحلتنا بتاريخ 20 مارس وهو اليوم العالمي للسعادة».
ألوان

وحوّل الكرنفال شوارع منطقة سيتي ووك لوحة ألوان كبيرة، ملأت الشوارع بألوانها وموسيقتها وتصفيق الحضور والمشاركين، وأصوات الغناء، والعزف الخاص بفريق شرطة دبي، والفرق الشعبية الإماراتية والمغربية والصينية والهندية وغيرها من البلدان حول العالم. وشهد الكرنفال عدد كبير من الجمهور وخاصة العائلات والأطفال الذين ملأوا المكان لمشاهدة الفعالية بأكملها.

حيث ضم الكرنفال مشاركين يمثلون فعاليات وطنية ومؤسسية ومجتمعية، ورياضية، ويهدف للاحتفاء بالتنوع الثقافي المنسجم والمتناغم لمجتمع الإمارات ما يدعم جهودها بأن تصبح محطة للسعادة في العالم.
وارتسمت البهجة على وجوه الأطفال الذين أصيبوا بالحيرة في النظر إلى أي اتجاه حيث كانت الفعاليات في كل الاتجاهات، تصحبها موسيقى لكل بلد من البلدان المشاركة، وأزياؤهم التراثية، بالإضافة إلى العروض البهلوانية، ورقص الأطفال، وتوزيع البالونات على جميع الأطفال المتواجدين في المكان.

كما يستضيف الكرنفال أكثر من 100 رياضي من المشاركين في دورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص كضيوف شرف، وتكون الكرنفال من 5 محطات هي: عام زايد، والحياة في الإمارات وعروض للفروسية وفقرات لفرقة شرطة دبي، ومشاركة طلاب المدارس من مختلف الأعمار، وفعاليات خاصة بعام زايد، وأنشطة لأصحاب الهمم.
علم

كما تضمنت المحطة الثانية للكرنفال علم السعادة وتهدف إلى تأكيد فكرة أن السعادة عبارة عن معادلة شخصية تتفاعل عندما يتبنى الإنسان قيم السعادة والإيجابية.
وتشمل هذه المحطة عروضاً تعبيرية تجسد فكرة مختبر السعادة بطريقة ممتعة، اذ حملت عربة كبيرة أدوات ضخمة للمختبرات، نتج عنها مفرقعات ملونة وبالونات هوائية أسعدت الأطفال، أما المحطة الثالثة فعبرت عن التنوع والنسيج الاجتماعي الثقافي المتنوع والغني في الدولة، والذي يسهم تفاعله الإيجابي في رسم الصورة المشرقة للدولة التي تشكل نموذجاً للتعايش والاحترام والتسامح.

وضمت المحطة الرابعة التي حملت عنوان جودة الحياة العقلية والجسدية نشاطات جسدية وعقلية، ودورها في الارتقاء بجودة حياة الإنسان، في حين حملت المحطة الخامسة عنوان فن السعادة، وشملت فعاليات فنية وعروض لوحات تمثل السعادة وجودة الحياة، تم رسمها أمام الجمهور.


