استقطبت رحلة السعادة التي تنظم فعاليات دورتها الثانية برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، احتفاء باليوم العالمي للسعادة الذي يصادف 20 مارس من كل عام، نخبة من الشراكات المتميزة من رواد القطاع الخاص في دولة الإمارات، ما يعزز أهمية دور القطاع الخاص كشريك فاعل ودعامة أساسية لنشر السعادة وتعزيز جودة الحياة في المجتمع.

وأعلن البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية أن قائمة شركاء رحلة السعادة في دورتها الثانية التي تمتد من 15 إلى 20 مارس، تتضمن شركتي «عوجان كوكا كولا» و«آر.بي ديتول» شريك العطاء، ومجموعة «لاند مارك» وشركة «مراس» و«موانئ دبي العالمية» شركاء العطاء المميز.

وأكد عثمان المدني مدير إدارة السعادة في البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية أن الشراكات التي استقطبتها رحلة السعادة تجسد حرص البرنامج على تعزيز التعاون مع القطاع الخاص وترسيخ دوره كشريك فاعل في جهود تحقيق السعادة وجودة الحياة في المجتمع.

وأشاد المدني باهتمام الشركات ومبادراتها المجتمعية المتميزة ما يعكس فهما عميقا من الشركاء لأهمية دورهم في ترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية كأسلوب حياة في الدولة، وذلك بتكامل الرؤى والجهود المشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص.

وتهدف هذه الشراكات الاستراتيجية إلى إبراز الدور الحيوي للقطاع الخاص في نشر الوعي بارتباط علم السعادة وجودة الحياة بالمجتمع، من خلال الجلسات التفاعلية والتجارب الإدراكية التي ستشتمل عليها رحلة السعادة، فيما ستتواصل الشراكات من خلال التعاون مع البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية في تنفيذ ورش عمل وبرامج لموظفي المؤسسات الشريكة خلال العام المقبل مع خبراء في مجالات السعادة وجودة الحياة.

«آر.بي هيلث»

وقال شاهزب محمود المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال في أفريقيا في (آر.بي هيلث - ديتول): «نحن سعداء لشراكتنا مع البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية في رحلة السعادة، هذه الشراكة الهادفة لجعل الإمارات أسعد دولة في العالم، ونؤمن أن مبادرتنا «الصحة = السعادة» ستمكننا من إحداث تغيير إيجابي ملموس في سعادة مجتمع دولة الإمارات».

وأشار إلى أن هذه المبادرة المشتركة بين البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية و«آر.بي هيلث» العلامة التجارية الخاصة التابعة لـ «ديتول»، تهدف إلى العمل المشترك على مختلف الأصعدة لدعم توجهات رحلة السعادة، انطلاقا من رؤية مشتركة لأهمية تحسين صحة وسعادة الأفراد في إحداث التغيير على مختلف المستويات، وأضاف محمود: إن هذا الهدف المشترك يشكل منهج عمل الشركة ورؤية استراتيجية لها، التي تتلخص في توفير أدوات النظافة الشخصية بشكل يومي للحفاظ على صحة الأفراد في دولة الإمارات.

«لاندمارك»

من جهتها، قالت نيشا جاغتياني مدير مجموعة لاند مارك: «يشرفنا أن نشارك في فعاليات كرنفال ورحلة السعادة في الإمارات، السعادة جزء لا يتجزأ من ثقافة «مجموعة لاندمارك»، معربة عن شكرها للبرنامج الوطني للسعادة والإيجابية على سعيه الدائم لتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص وكافة فئات المجتمع».

وأضافت: «كشركة خاصة نؤمن بمسؤوليتنا تجاه المجتمع، وسنستمر في تعزيز هذا التوجه من خلال موظفينا وعملائنا ومجتمعنا حتى نتمكن من إحداث تأثير مفيد في المجتمع، ولنساهم في دعم مسيرة الإمارات لتصبح أكثر دولة سعادة».

ثقافة

وسيعمل البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية مع الشركاء على رعاية مبادرات مستدامة على مدار العام، تسهم في تطوير بيئة العمل السعيدة في الشركات، بما ينعكس على الموظفين والمتعاملين والمجتمع بشكل عام.

وتتبنى شركة «عرجان - راني» منهجية نشر السعادة من خلال منتجاتها، وتهدف من خلال الشراكة مع البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية إلى إطلاق حملات وبرامج توعوية تستهدف كلاً من الموظفين والمستهلكين، فيما تعمل موانئ دبي العالمية على تحسين مستوى الوعي حول أنماط الحياة الصحية لأكثر من 11000 موظف من خلال مجموعة من البرامج والفعاليات التي تهدف إلى ترسيخ مفهوم وثقافة السعادة والإيجابية كأسلوب عمل، كما وضعت خطة لتصميم سياسات لتعزيز السعادة وجودة الحياة لموظفيها الذي يبلغ عددهم 37000 موظف ينتشرون حول العالم.

وتستلهم رحلة السعادة مضمونها لهذه الدورة من تراث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وتركز على الصفات الإنسانية التي رسخها، ومنهج السعادة الذي تبناه منذ تأسيس دولة الإمارات.

وتركز رحلة السعادة على 5 مواضيع تشمل: الصحة الذهنية، الصحة الجسدية، الصحة العاطفية، التغذية السليمة، الفنون. وتتضمن مجموعة من التجارب الإدراكية المتميزة، وفعاليات وجلسات وحوارات مفتوحة ملهمة بمشاركة نخبة من المتحدثين والمتخصصين.