آمنت بطموحات الشباب، وخططت لتكون مجالس الشباب منصة تفاعلية تربط الشباب بمجتمعهم، وتمكنهم من إيجاد الحلول للتحديات التي تواجه المجتمع بشكل عام وجيل الشباب بشكل خاص، والاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم في خدمة المواطن الإماراتي وسعادته.
هي حمدة عبدالستار الأنصاري محلل بحوث في مكتب وزيرة الدولة لشؤون الشباب بمكتب رئاسة مجلس الوزراء، والتي تولت مسؤولية ملف مبادرة مجالس الشباب لتحقق فيه نجاحات كبيرة، حيث عملت على تحقيق رؤية القيادة في تفعيل دور الشباب الإماراتيين، وإفساح المجال أمامهم للمشاركة والمساهمة بفاعلية في مسيرة التطور التي تشهدها دولة الإمارات، وبفضل جهودها انتشرت مجالس الشباب لتكون حلقة وصل بين الشباب الإماراتيين للمشاركة في التعبير عن طموحاتهم وآمالهم.
تخرجت حمدة من جامعة زايد بامتياز مع مرتبة الشرف في تخصصي التصميم الغرافيكي والإعلام المرئي عام 2016، وفي العام نفسه، تخرجت من برنامج منحة الشيخ محمد بن زايد في جامعة نيويورك أبوظبي.
وأتمت حمدة تدريبها الجامعي في تنظيم المؤتمر العالمي العشرين لدعم الابتكار في الفنون والتكنولوجيا كمساعد مدير فريق التعليم المبتكَر، كما عملت في شركة (GSM Project) كباحثة للمتاحف، واختارت العمل بمتحف الشندغة في دبي.
كرست حمدة وقتها في عدة مجالات، ففي مجال البحوث، عرضت بحثها في المؤتمر الوطني للبحوث الجامعية في جامعة كنتاكي في الولايات المتحدة الأميركية.
وتولت منصب رئيس مجلس طلاب كلية الفنون والعلوم الإبداعية، كما عملت كموجه ومدرس في برنامج الطلبة المساندين في الجامعة مدة ثلاث سنوات، وهي الآن تتولى منصب نائب رئيس مجلس خريجي الطلبة المساندين.
وفي مجال الخدمة المجتمعية عملت حمدة كمدرس أول في معهد الرمسة لتعليم الأجانب اللهجة الإماراتية، حيث تعتبر ذلك وسيلة للحفاظ على تراث بلادها.
وتتمتع بمهارات عدة، منها فن الخطابة، حيث شاركت في فعاليات عدة، منها تيد إكس جامعة زايد في عام 2016، حيث ألقت خطاباً عن جمال الاختلاف بين البشر، بالإضافة إلى ذلك، وفي عام 2015، شاركت حمدة في مؤتمر الرؤية نحو الحقيقة: شبابنا على خارطة النجاح، كأحد المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر، حيث تحدثت عن تفاعل الشباب ومشاركتهم عالمياً.
