فاجأت هيئة الصحة بدبي رواد معرض الإمارات للوظائف في دورته الثامنة عشرة، بمبادرة إضافية غير مسبوقة، حيث خصصت الهيئة في منصتها ركناً مميزاً لتقديم الاستشارات الوظيفية للمواطنين المقبلين على الوظائف المختلفة، حول كيفية اختيار الوظيفة المناسبة للمؤهل الدراسي والقدرات الشخصية، إلى جانب تدريبهم على الطرق الصحيحة لتعبئة نماذج التوظيف، وسبل اجتياز المقابلات الشخصية بنجاح، وذلك لتعزيز فرص التوطين ليس فقط في صفوف الهيئة، وإنما في جميع المؤسسات الحكومية والدوائر المشاركة في المعرض.
إلى جانب ذلك حرصت الهيئة من خلال فرق عمل مدربة من نخبة المواطنين العاملين في إدارة الموارد البشرية، على استقطاب الشباب المواطن، والباحثين عن الوظائف بشكل عام، للعمل في الهيئة والإنضمام إلى كادرها البشري في جميع التخصصات، الطبية منها والإدارية.
وقال معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن الهيئة أعدت استراتيجية واضحة متضمنة خططا تنفيذية لرفع معدلات التوطين، في جميع التخصصات، بما فيها التخصصات الطبية والطبية المساعدة، إلى جانب الوظائف القيادية والإشرافية والتنفيذية.
ونوه معاليه بأن الهيئة تقدر جميع العاملين فيها، وتحرص على استقطاب جميع الخبرات، كما تحرص في الوقت نفسه على رفع معدلات التوطين وفق خطط مدروسة وبرامج عملية، مؤكداً اهتمام «صحة دبي» البالغ بتوفير بيئة عمل حاضنة للإبداع، وحزمة من المحفزات المادية والمعنوية التي من شأنها توفير أجواء عمل نموذجية، ومن ثم تهيئة كل الفرص التي من شأنها استقطاب المزيد من المواطنين إلى أسرة الهيئة.
وأشار معاليه إلى أن معرض الوظائف يمثل فرصة مهمة للتعريف بمجالات العمل المتاحة والمطلوبة الآن وفي المستقبل، كما يعد منصة مهمة لجذب الخريجين الجدد والباحثين عن العمل المناسب إلى الهيئة، للاستفادة من الطاقات الجديدة بالشكل الأمثل.
وأوضح معالي القطامي أن الهيئة لديها العديد من المبادرات لرفد كادرها البشري بنخبة من المواطنين، وأنه من بين هذه المبادرات المهمة، يأتي «برنامج رعاية خريجي الثانوية العامة»، حيث تسعى الهيئة إلى حفز خريجي الثانوية العامة الأوائل والمتفوقين من أبناء الدولة، للالتحاق بالمساقات الجامعية المتصلة بالطب والعلوم الصحية، من أجل رفد مستشفيات الهيئة ومراكزها بالمزيد من التخصصات والكفاءات، وتلبية الحاجة المستقبلية المتصاعدة للخدمات الطبية النوعية.
وذكر معاليه أن جهود الهيئة على صعيد التوطين، لا تقف عند هذا الحد، حيث أجرت العديد من التطويرات على لوائحها التنظيمية والإدارية، التي من شأنها توفير المزيد من فرص التوطين، ومن بين ذلك ما يتصل بقواعد الترقيات وتطوير بيئة العمل.
من جانبها قالت أمنة السويدي مدير إدارة الموارد البشرية في الهيئة إن «صحة دبي» تسعى دائماً إلى تحقيق أعلى معدلات الرضا والسعادة بين الموظفين، وتهيئة المناخ المناسب لحفزهم على الإبداع والابتكار والعمل بروح الفريق الواحد، كما تعمل في الوقت نفسه من خلال استراتيجية التوطين ( 2017 / 2021 )، على إتاحة الفرصة كاملة للكفاءات المواطنة للانضمام إلى أسرة الهيئة في جميع التخصصات.
